هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ١٢ · صفحة ٣١٥

﴿ وَإِذْ ﴾ أي واذكر وقت ﴿ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ﴾ أمره بالذكر ليروا كيف تبرأ ابراهيم عن التقليد وتمسك بالدليل وليقلدوا ابراهيم فانه شرف آبائهم أو أمره بذلك تحليلاً له A أن يقول ذلك كما قال ابراهيم ﴿ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ ﴾ بفتح الباء مصدر وصف به ولذلك يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد وغيره وعبارة بعض أنه صفة تجرى على الواحد المذكر وغيره والمراد به ( بريء ) . كما قرأ ابن مسعود به وقرئ ( براء ) بضم الباء والراء بكسرها ﴿ مِّمَّا تَعْبُدُونَ ﴾ أي مما تعبدونه ومن عبادتكم ويؤيد الأول قوله

٥٬٨١٥ / ٧٬٦٨٠