هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ١٢ · صفحة ٣٢٣

﴿ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً ﴾ أي وجعلنا لبيوتهم أبواباً من فضة أو عطف على معمولي عامل ويراعى المبدل منه في ذلك فانهم ﴿ وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴾ أي وجعلنا لهم سرراً أو معطوف على ﴿ أَبْوَاباً ﴾ كما تقول جعلت للدار خادماً مع انه يخدم أهلها لا نفسها و ﴿ سُرُراً ﴾ جمع سرير وهو نوع من الكراسي وقرئ ( سرراً ) بفتح الراء لاستثقال الضمتين مع حرفي التضعيف

٥٬٨٢٣ / ٧٬٦٨٠