6
الجزء ١٢ · صفحة ٢٩٧﴿ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ ﴾ ( في ) للظرفية وقيل بمعنى ( من ) وقيل بمعنى ( الى ) ﴿ وَمَا يَأْتِيهِم ﴾ أي هؤلاء الأولين .
﴿ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾ كما استهزأ بك قومك فذلك تسلية لرسول الله A قبله اثنا عشر وثلاثمائة وهو الثالث عشر وذلك رواية أبي ذر وغيره وقيل : ثلاثة عشر وهو الرابع عشر بعد ثلاثمائة ويحتملها رواية أبي قلاية ثلاثمائة وبضعة عشر وكلهم كذب وتكذيبهم حالة ماضية مستمرة ولاستمرارها قال : ﴿ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾ لا استهزأوا
٥٬٧٩٧ / ٧٬٦٨٠