سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

كذلك لا تكون في الأمور المندوبة، لأنَّ المندوب قد دَلَّ الدليل على نَدْبِيتِه، ولا يُمكن للإنسان أن يقول: " أستخير هل أصلي-مثلا-السُّنّة الفلانية أو لا أُصَلِّيهَا "، وهكذا بالنسبة: " هل أصوم اليوم التاسِع مِن ذي الحجّة أو لا أَصومه "، أو ما شابه ذلك .. الأمور المندوبة لا تكون فيها .. نَعم إذا تَعَارَضَت المندوبات ولا يُمكِن للإنسان أن يأتي بِها فيمكن أن يستخير في بعض الأمور التي تتعلَّق بذلك .. يُقَدِّم هذا أو يُقَدِّم ذاك وهذا بِشَرْط ألاّ يكون هنالك دليل وَاضِح يُرجِّح بعض المندوبات على البعض الآخَر وبالطبع لا يُمكِن له أن يأتي بِهَا جَميعا .. نعم في بعض الأمور الواجبة .. مَثَلا قد يستخير الإنسان في بعض مُتَعَلَّقَاتِها كما قلتُ.

ومِمَّا يَنبغي أن يُشَارَ إليه .. الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكَر مِنَ الواجبات المتحتِّمات ولكن لو كان هنالك بعض الطُّغَاة الذين يَخْشَى الإنسان إذا أمرهم بالمعروف ونَهَاهم عن المنكَر أن تقع مَفْسَدَة فيمكن أن يستخير هل يقوم هو بأمرهم أو يطلب مِن غيره، وهل يفعل ذلك في هذا الوقت أو في وقت آخَر بِحَسب ما تقتضيه المصْلَحة.

٦٬٦٠٦ / ٧٬٩٢٠