سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

نَحن نعرف أنَّ العلماء قد اختلفوا في بعض الأحاديث لكنهم مَعْذُورُون في اختلافهم في كثيرٍ مِن تلك الأحاديث لكنّ الجاهل الذي لا معرفة له ليس بِمَعذور .. نحن نعلم بِأنَّ بعضَ العلماء ضعَّفُوا بعضَ الأحاديث وهي صحيحة في حقيقة الواقع فمثل هؤلاء إذا كانوا مُجْتَهِدِين حقّا يُعْذَرون في اجتهادهم ذلك، لأنه لابد أن يُخْطِئ المجتهد في بعضِ الأمور، أمَّا الذي لا معرفة له فهو لَم يُرَيِّش كيف يَطِير ؟! لا يُمكن أن يطير، فهذه المسألة-كما قلتُ-تَحتاج إلى إطالة لا تَكْفِيها هذه العُجَالَة.

س6: مَن رَكِب البحر، هل بِمُجرَّد رُكوبِه البحر يُعتبَر مسافرا ؟

ج: أمَّا إذا كان ذاهبا لِصَيْد أو كان ذاهبا لِرِحْلَة أو ما شابه ذلك ولَم يَتَجَاوز المسافة المعروفة لا .. هُو ليس بِمُسَافر، أمَّا إذا كان مسافرا يريد أن يَقْطَع مسافة بعيدة فهو يَحسب مِن ذلك المكان؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

لكن هل يقْصُر مِن ذلك لو خرج .. مثلا أراد أن يُصَلي بعد مسافة قَصيرة أو لا ؟ في ذلك خلاف بين أهل العلم، و-على كُلّ حال-المسافة قصيرة-والحمد لله-فَلِمَاذا هو لا يتجَاوَز تلك المسافة القصيرة ويَقصُر بعد ذلك أو يُصَلِّي قَبْلَ رُكُوبِه في البَحْر ؟! بِحيث يكون قَد أَدَّى صَلاتَه على وَجْهٍ صَحِيحٍ مع العلماء قاطِبَة.

س7: هو ذَهَب إلى الحج وفي اليوم العاشِر بعد أن ذَبَحَ الهدي جَلَس لِلحِلاقة ويقول بأنّه حَكَّ صدرَه ثُم اكتشَف بعدَ ذلك أنّ الحكّة تلك وَلَّدَتْ سقوط شعْر.

ج: لا شيءَ عليه بِمشيئة الله تبارك وتعالى.

س8: ما درجة صحّة حديث: ' النخلةُ عمّتي ' ؟(1)

(1) -هذا نصّ السؤال كما ورد في المكالمة.

٦٬٦١٩ / ٧٬٩٢٠