سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 29 ربيع الثاني 1427هـ - 28 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

أيضا-مثلا-مِنَ المعلُوم أنّ كل يوم مِن أيام رمضان فريضة مُسْتقلة بذاتِهَا فبعض العلماء قال: " مَن أفسد يوما فعليه كفارة مغلظة، ومَن أفسد شهرا فعليه أن يُكفِّر ثلاثين كفارة إذا كانت أيام ذلك الشهر ثلاثين يوما " لكن بعضُ الناس قد يكون تَرَك عشرين سنة أو ثلاثين سنة أو أكثر، فماذا ؟ هل يُمكن للإنسان أن يُفْتِيَه في هذه القضية بِأن يُكفِّر عن كل يوم كفارة ؟! فكم سَيَجِب عليه مِن الكفارات ؟! لا شك بأنّ هذا قد يُنَفِّر ذلك الشخص ويُوصِد أمامه الأبواب فيمكن للإنسان أن يُرَخِّص له في هذه القضية بأن يأخذ برأي المرَخِّصِين بكفارة واحدة أو بكفارة لكل شهر على أقل تقدير أو بأن يتوسَّط بأن يُكفِّر كفارة على الترتيب أي أن يعتق رقبة مؤمنة إن وَجَد فإن لَم يَجد فيصوم شهرين متتابعيْن فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينا فإذا استطاع على الصيام يُكفِّر بكفارة واحدة بالصيام ثم بعد ذلك يكفِّر عن كل شهر بالإطعام فيكون قد توسَّط، فإذا أَخَذ رخصة .. فهنالك فرق شاسع بين مَن وقع في قضية مِن القضايا يُمْكن أن تُبْذَل له الرُّخَص في بعض القضايا، ولا أقول لِمَن يَسمع بِهَذا الجواب أن يأخذ به على إطلاقه-مثلا-وإنَّمَا يذهب إلى العالِم الذي يثِقُ به في دِينِه قبل علمه ثم بِعِلْمِه بعد ذلك ويصف له حالتَه وسَيَجِد بِمشيئة الله-تبارك وتعالى-ما يُفرِّج كُرْبَتَهُ ويُنَفِّسُ عنه؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س5: ما الراجِح لَدَيكم في الدعاء الذي كان لا يُفَارِقُ لِسَان النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟

٦٬٦٣٥ / ٧٬٩٢٠