سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 7 جمادى الأولى 1427هـ - 4 جوان 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

ومِن الجهاد-أيضا-الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى - لأنَّ هذه الأُمة أُمَّة دَعْوة، ويُؤْمَر المسلم أن يكون داعياً إلى الله، لأنَّ الله-تعالى-يقول: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 104 ]، ويُبَيِّن - سبحانه وتعالى - أنَّ هذه الأمة هذه مِيزَتُها وهذه خِصِّيصَتُها، فهي إن تَخَلَّت عن ذلك تَخَلَّت عن أعظم شيء يُمَيِّزها وعن أعظم خِصِّيصَة تُمَيِّزها عن الآخرين، إذ يقول الله تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 110 ]، والله-سبحانه-يُبَيِّن مَنْهَج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومَنْهَج أتباعه عندما يقول: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [ سورة يوسف، الآية: 108 ]، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان سَبِيلُه الدعوة إلى الله، وهذا-أيضا-هو سبيل أَتْبَاعه صلوات الله وسلامه عليه، فَيَجِب على المسلم أن يَحْرِصَ على ذَلك.

س5: نَوَد مِنْكُم تَسْلِيطَ الضَّوء على مَن يتكلَّم عن الناس ويشِيع عنهم إشاعات مُغْرِضَة.

٦٬٦٤٨ / ٧٬٩٢٠