01«ڑ¨ 7 ¨ي ں饤، 1426ى• - 8-1-2006ê ڑïںê ںéمô¬© ںéê ں©ôèô، يêں ï¢مéç ىں êë ڑ¥èںê ں饤 يںéمï§ يںéڑàں¥ï
الجزء ١ · صفحة ١١وقيل: بل الميثاق هنا هو الميثاق الفِطْرِي، وهذا القول أقوى وأَبْيَن .. الميثاق هو الميثاق الفطري، ذلك لأنَّ المرأةَ تَنشَأُ في بيْتٍ كرِيم .. بيْن أَبَوَيْنِ حانِيَيْنِ كريمَيْنِ يَعطِفَانِ عليها ويَبَرَّانِ بِها ويُشفِقَانِ عليها ويَغْمُرَانِهَا بِعَطفِهِما وحَنَانِهِما وبِرِّهِما ولكن عندما تَبلُغُ الرُّشْد تُحِسُّ مِن نفسِها بِأنَّها ذاتُ نَقْص إلا إذا كُمِّلَ هذا النَّقْص بِرَجُل تَشتَرِكُ معه في شُؤُونِ الحياة .. يَنْدَمِج معها وتَنْدَمِج معه، فهي مع ما تَجِدُه مِن الحنان والبِرّ في بيتِ أَبَوَيْها إلا أنَّها تَظَلُّ تَتَطَلَّع إلى هذا الرَّجُل الذي تَعْقِدُ عليه آمالَها، والذي يُعبَّر عنه بِلُغَة العَصْر بِفارِسِ أحْلامِها، لأنَّها تَرَى أنَّها تَجِدُ فيه الكَنَف الذي يُرِيحُها، فتَخرُجُ مِن بيْتِ أَبَوَيْها راضِيةً مُطمَئِنَّة لِتُسلِّمَ نفسَها إلى رَجُل قد يَكونُ أَجنَبِيا منها .. لا مِن أُسْرتِها ولا مِن عشيرتِها ولا مِن أهلِ بَلَدِها فقد تَنْتَقِلُ إلى بلدٍ بعيد لِتَجِد هذه الطمأنينة النفسية في هذا الانْتِقالِ إلى هَذَا الرَّجُل، فهذا مِيثاقٌ فِطْرِي، فعلى الرَّجُل أن يَرْعَى هذه المرأة التي أَسْلَسَتْ له قِيَادَهَا وانْتَقَلَتْ إليه راضِيةً مُطمئِنَّةً خارِجةً عن أَبَوَيْنِ كرِيمَيْن ومُؤْثِرَةً مُعاملتَه على مُعاملتَهِمَا الحسنة، فعليه أن يَرْعَى هذا الجانِب منها وأن يُعَوِّضَها عن حَنَانِ أَبَوَيْهَا وعن بِرِّ أَبَوَيْهَا وعن كَرَمِ أَبَوَيْهَا لِتَجِدَ منه الرَّجُلَ الحانِي البَر الكرِيم .. الذي يَغْمُرُها بِعَطْفِه وبِحنانِه وبِمَوَدَّتِه، ولا يَسعَى إلى ما يُؤْذِيها أو يَجْرَحُ شُعورَها بِأيِّ حالٍ مِن الأحوال.
س4: ما حُكم حَلْق الشعْر في هذه الأيام لِمَن أَرادَ أن يُضَحِّي ؟