21«ڑ¨ 9 ¬م ںë 1427ى• - 3-9-2006ê ¢ي¤ïىں¢ ںé «éںê هï ¥§£ ںه¢¢ں¥ ںéê§ں©« ڑ يں ىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ٣*قسم يرى أنّ فتح المدارس أبوابها فرصة تهدأ معها أركان البيت ويختفي منه الضجيج والصخب ولسوف تمضي سحابة النهار في الأشهر القادمة دون ضجّة.
*وقسم يرى أنّ رياح العلم الزاكية قد هبّت وأنّ اغتنامها فرصة كبرى قبل السكون.
*وقسم ثالث يرى أنّ فتح المدارس أبوابها وانصرام السنين والأعوام فرصة كذلك تدفع بأبنائهم إلى سوق العمل.
تصورات كثيرة والاستقراء ربما يُفصِح عن الكثير .. هذا التصور للمدرسة الذي عليه الآباء، هل يُؤثِّر على مستقبَل الأبناء ؟ وكيف يكون الآباء متصوِّرين تصورا جيدا للمدرسة بحيث يستفيدوا مِن هذه الأعوام المنصرِمة التي تَحتضِن أبناءَهم في فصولِ هذه المدارس ؟
ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالَمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد .. الذي أرسلَه الله رحمةً للعالَمين وسِراجا لِلمهتَدين وإماما لِلمتّقين، وعلى آله وصحبه الغُرَرِ المَيامِين، أما بعد: ففي بدايةِ هذا البرنامج(1) أحيّي إخواني وأخواتي المشاهِدين والمشاهِدات بِتحيّة الإسلام الطيّبة المبارَكة، فالسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
هذا وإنها لَفرصة سعيدة أن نَلتَقِيَ بِالإخوانِ المشاهِدين والأخواتِ المشاهِدات في هذه الحلقة .. التي جاءتْ في طليعةِ هذا العام الدراسي، ومِن المعلوم أنّ الدراسة-في الحقيقة-لا تتقيّد بِزمَن دون زمَن، ولا بِفترةٍ مِن العمر دون فترة، ولا بِميقاتٍ مِن السنَة دون آخَر، لأنّ الحياةَ كلَّها مدرسة، والإنسانُ مطالَبٌ في حياتِه أن يَتعلَّمَ مِن مَهدِه إلى لَحدِه، ذلك لأنّ العُمُرَ كلَّه مَئِنّةٌ لِطلبِ العلم.
والله - سبحانه وتعالى - شرَّفَ الإنسانَ بِالعلم، وجَعَلَه هو الميزة التي فُضِّل بها على غيْرِه، وكان بِسبَبِها استِخلافُه في هذه الأرض.
(1) -وهذا بعد عطلة للبرنامج دامت سبعة أسابيع تقريبا.