21«ڑ¨ 9 ¬م ںë 1427ى• - 3-9-2006ê ¢ي¤ïىں¢ ںé «éںê هï ¥§£ ںه¢¢ں¥ ںéê§ں©« ڑ يں ىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ٨ثم مع ذلك فإنّ خيْر الناسِ أنفعُهم لِلناس، وهذا النفْع لا يَتَحَقَّقُ-أيضا-إلا بِالعلم، ومعنى هذا أنّ كلَّ علمٍ يَنفَع البَشَر هو مِمّا يَرفَعُ قَدرَ صاحبِه، فكما أنّ الإنسانَ مُطالَب بِأن يَتَعَلَّمَ العلم الذي يُبَصِّرُه بِأمْرِ دِينِه فيَعبُدُ ربَّه - سبحانه وتعالى - على بصِيرة ويَخشاه ويَتَّقِيه ويَقِفُ عندَ حُدودِه ويَزدَجِرُ عن نواهِيه ويُؤْثِرُ طاعتَه على هَوَى نفسِه .. كما أنّ مِن الضّرُورَة أن يَكونَ هذا العلم عندَ الإنسان كذلك مِن الضّرورةِ بِمكان أن يَكونَ بِجانبِ ذلك أيضا حرِيصا على تَعَلُّمِ العلم الذي يَنتَفِعُ به، وتَنتَفِعُ به أُسْرَتُه، ويَنتَفِعُ به مُجتمَعُه، وتَنتَفِعُ به أُمّتُه، ويَنتَفِعُ به جِنسُه .. أي الجِنْس البَشَرِي بِأَسْرِه، فخيْرُ الناسِ أنفعُهم لِلناس، فمَن تَعَلَّمَ الطِّب وعالَجَ به المرضى وساعَد بِه المُرهَقِين المُتعَبِين كان ذلك صَدَقَةً له، وكان ذلك خيْرا له، وكذلك كلُّ علم يَعُودُ بِالمصلحةِ على البَشَر فذلك مِمّا يُوَرِّثُ صاحبَه الأجْرَ العظيم ويُبَوِّؤُه المكانةَ الرفِيعة.
س2: العام الدراسي بما أنه يَضُمُّ عددا مِن الطلبة الجدُد ويَضُمُّ-أيضا-طلبةً آخَرين قد سلكوا مَسلَكَ العلم فإنّه يَدفَعُ بِطلبةٍ آخَرين إلى سوق العمل أو إلى نشر العلم في فئاتٍ أخرى .. البعض يَقِفُ تيّارُ العلم عندَه عندَما يَتَخَرّج ويَستَلِم شهادَتَه .. يُنْهِي مَراحِلَه الدراسية ويَتَوَقَّفُ عن القراءة .. يَتَوَقَّفُ عن الإطِّلاع وتَبْدَأُ تلك المعلومات التي خَزَّنَها طوالَ تلك الأعوام تَختَفِي تَدرِيجِيا ويَبْدَأُ يَهْتَمُّ بِشيْءٍ آخَر، ماذا تَقولون لِمِثلِ هؤلاء ؟
ج: في بدايةِ الحلقة مِن هذا البرنامج قد قلنا [ ص2 ] بِأنّ المسلِم عليه أن يَطلُبَ العلمَ مِن مَهدِه إلى لَحدِه، فكلُّ العُمر مَئِنَّةٌ لِطلبِ العلم .. طلبُ العلم لا يَنحَصِرُ في فترةٍ مِن الزمَن.