سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21«ڑ¨ 9 ¬م ںë 1427ى• - 3-9-2006ê ¢ي¤ïىں¢ ںé «éںê هï ¥§£ ںه¢¢ں¥ ںéê§ں©« ڑ يں ىں-مںê

الجزء ١ · صفحة ٧

ومِن المعلوم أنّ البيتَ مدرسة، فالطفل يَفتَحُ عيْنَيْه على أبَوَيْه ويَجعلُهما قُدْوَةً في حياتِه، ولِذلِك كان مِن الضرورةِ بِمكان-لأجْلِ تَهيِئَةِ المناخ لِلجيل الصالِح .. لِلذّرية الصالِحة .. التي تَحمِلُ هذه الأمانة بِجدارة-أن تَكونَ الأم التي يَنشَأُ في حضْنِها الأطفال أمّا صالِحة .. أمّا مُتعلِّمة .. أمّا مُرشِدة .. أمّا قائِمة بِما يَجِبُ عليها بيْنها وبيْن ربِّها، وبيْنها وبيْن زوْجِها، وبيْنها وبيْن أولادِها، بِحيثُ تُربِّيهم على الخيْر، ويَأتِي دَوْرُ الأب بعدَ ذلك .. الأب الذي كثيرا ما يَجعَلُه الابن قُدْوَة ويَعتَزُّ به بل الأنثى أيضا تَعتَزُّ بِأبيها كما قيل: " كلُّ فتاةٍ بِأبِيها مُعْجبَة "، فجدِيرٌ بِهذا الأب أن يَكونَ بَصِيرا بِتربيةِ أولادِه .. مُبَصِّرا لهم بِطرِيقِ الخيْر .. مُعَرِّفا لهم أنّ شَرَفَ الإنسان في حُسْنِ عِبادتِه لِربِّه وانقِيادِه له، وأنّ ذلك لا يَتِمُّ إلا بِالعلم.

٧٬٤٣٣ / ٧٬٩٢٠