كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

شل:

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

الشَّدُّ: الحملُ، تقول: شدّ عليه في القتال. وشددنا عليهم شدَّةً واحدةً في الحملة، قال:

شددنا شدّةً لا عيب فيها … وقلنا بالضُّحى فيحي فياحِ

والشَّدُّ: العدو والفعل: اشتدَّ والشِّدَّة: الصلابة. والشِّدَّةُ: النّجدة، وثبات القلب. والشِّدَّةُ: المجاعةُ. ورجلٌ شديد: شُجاع. والشَّدائد الهزاهِز.

والأشُدُّ: مبلغُ الحُنكة والمعرفة. قال عزّ وجلّ: " حتى يبلغ أشدَّهُ "

باب الشين والتاء

ش ت يستعمل فقط

شت:

الشَّتُّ: مصدر الشيء الشتيت. وهو المُتفرِّق. وتقول: شتَّ شَعْبُهُمْ شتاتاً وشتَّا. أي: تفرّق جمعهم. قال الطِّرِماحُ:

شتّ شعبُ الحيّ بعد التئامْ … وشجاك الَّبْع رَبْعُ المَقامْ

وثغرٌ شتيتٌ: مُفَلَّجٌ حَسَنٌ، قال:

حرّةٌ تجلو شتيتاً حَسَناً … كشعاعِ البرق في الغيم سَطَع

ويقال: وقعوا في أمر شتٍّ وشتى. ويقال: إنّي أخاف عليكم الشَّتات، أي: الفُرقة. ويقال: شتاّن ما هما.

باب الشين والظاء

ش ظ يستعمل فقط

شظ:

شَظَظْتُ الغرارتين بشِظاظَيْن أو شظاظ. والشِّظاظ: خشبة عَقْفاء مُحَدَّة الطَّرَف.

تجعل في عُروَتي الجُوالِقين إذا عُكِما على البَعير، وهما شِظاظانِ، قال: أين الشِّطاظانِ وأين المِربعه وأشَظّ الرجل، أي: أنعطظ والشَّظشظةُ: فِعلُ رُبِّ الغُلام عند البول.

والشّظّ: الحمل والإشظاظ، والإطلاق.

باب الشين والذّال

ش ذ يستعمل فقط

شذ:

شذّ الرَّجلُ من أصحابه، أي: انفرد عنهم. وكلّ شيء مُنفرد فهو شاذٌ.. وكلمةٌ شاذّة. وشُذّاذ النّاس: متفرِّقوهم. وكذلك شُذّانُ الحصى قال:

تتركُ شُذّانَ الحصى قنابلا

باب الشين والثاء

ش ث يستعمل فقط

شث:

الشّثُّ: شجرٌ طيِّب الرِّيح، مرّ الطَّعم، ينبت في جبال الغور ونجد، قاله أبو الدُّقش.. قال في صفة النِّساء:

وفيهن مثلُ الشّثّ يعجب ريحُه … وفي عينه سوء المذاقة والطَّعمِ

قال حماس: الشَّثّ لا ينبت بنجد، وأظنه: الدِّفلى، أي: من النِّساء مثل الشَّثِّ، حسن المنظر وفي مخبرتها وصُحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها، وخُبثِ غرضها، وعيوب نفسها فمثل الشاعرُ بها.

باب الشين والراء

ش ر، ر ش يستعملان

شر "

الشَّرُّ: السَّوءُ، والفِعل للرَّجلِ الشِّرِّير، والمصدر: الشَّرارة، والفعل: شرّ يشرُّ شرًّا وشرارةً. وقومٌ أشرارٌ خِلافُ الأخبار.

والشَّرُّ: بسطُك الشيء في الشَّمس من الثِّياب وغيرها. ويُقالُ: إنّما يقال للّذي يُبسطُ في الشَّمس: الإشرارُ، يقال: أشررته في الشمس فهو مُشرٌّ، ولا يقال: شررته.

والإشرارُ ما يُبسط عليه الأقِط والبُرُّ ليجف، قال:

ثوب على قامةٍ سحلٌ تعاورهُ … أيدي الغواسل للأرواح مشرورُ

وقال بعضهم: الأشاريرُ، والواحدةُ: إشّرارة، هي مثل الخصفة يُطرحُ عليها الأقِط فيمصل، ويذهب ماؤُه. ويقال: الشُّقَّة من شقاق البيت يُشرَّرُ عليها الأقِط. قال طُفيل الغنويّ:

كأنّ يَبيسَ الماء فوق مُتُونها … أشاريرُ مِلحٍ في

وقال الجعدي:

كأن الجميم بها قافلاً … أشاريرُ مِلحٍ لدى

والشَّرارةُ والشَّرر: ما تطاير من الناس، قال يصف الشراب:

تنزو إذا شجَّها المِزاجُ كما … طار شرارٌ مطّير اللَّهبُ

أو كشرارِ العلاةِ يضربها ال … قينُ على كلِّ وجهةٍ يثبُ

والشَّرانُ، فعلان، من كلام أهل السَّواد، وهو شيء تُسمِّيه العرب: الأذى، شبهُ البعوض يغشى وجه الإنسان، لا يعضُّ. الواحدة: شرّانة.

ويقالُ: ألقى عليّ شراشرهُ، أي: ألقى عليّ نفسه حرصاً. ويقال: شرشرهُ، أي قطع شراشِره.

رش:

رشثت البيت بالماء رشِّا فهو مرشوش. ورشَّتنا السَّماءُ، أي: بلَّتنا.

وأرشت الطَّعنة ترشُّ، ورشاشُها: دمُها، وكذلك رشاش الدَّمع.

وشِواء رشراش، أي: يقطر دسمُه ويترشرش ماؤُه.

باب الشين واللاّم

ش ل، ل ش يستعملان

شل:

الشلُّ: الطرد.. شللتُه فانشلّ. وذهبوا شِلالاً، أي: انشلوا مطرودين. والشَّللُ: ذهابُ اليد.. شلَّت يدُه تشلُّ شللاً.

٤٩٧ / ٧١٦