طرمس:
الجزء ٢ · صفحة ٨١والأَسوُ: علاجُ الطّبيب الجراحاتِ بالأَدوية والخِياطة، أسا يَأْسُو أَسْواً، قال:
أَرفَقُ من أَسْوِ الطّبيبِ الآسي
وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية، والجمع: آسياتٌ وأواسٍ. وأما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، وهي السّارية.
وجعل الأَعشَى الأُسَى مصدر الأَسْوَة، وإنّما الأُسى جماعة الأُسْوة من المواساة والتّأسّي.
تقول: هؤلاء القوم أسوةٌ في هذا الأمر، أي: حالهم فيه واحدة وفلانٌ يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الأُسَى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفُلان، أي: يَرصى لنفسه ما رضيه، قال:
هلاّ ذكرت أُسىً في مثلها عبرٌ … بل وافق الشّوق من معتَاده وفقا
أي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك وذكرت غيره، ويقول: الشّوق غلب الأسَى.
سيه:
وسِيةُ القَوْس: رأس قابها.
أس:
الرّاقون إِذا رَقَوا الحيّة ليأخذوها ففرغ أحدهم من رُقْيته قال لها: أُسْ فتخضع وتلين.
والأُسُّ: أصل تأسيس البناء، والجميع: الإِساس، وفي لغة: الأَسَس، والجميع: الآساس، ممدود. وأسٌ الرّماد: ما بقي في الموقد، قال:
فلم يبق إلاّ آلُ خَيْمٍ مُنَصَّبٍ … وسُفعٌ على أُسٍّ ونُؤْيٌ مُعَثلَبُ
وأسَّسْت داراً: بنيتُ حُدُودَها، ورفعت من قواعدها، ويُقال: هذا تأسيسٌ حَسَن.
والتَّأسيسُ في الشِّعْر أَلفٌ تلزمُ القافيةَ وبينَهما وبينَ أَحرُف الرَّوِيّ حرف يجوز رفعه وكَسْرُه ونَصْبُه، نحو: مَفاعِلنْ، فلو جاء مثل محمّد في قافية لم يكن فيه تَأْسيس، حتّى يكون نحو: مُجاهد، فالألف تأسيسُه، وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسّس، وهو عيبٌ في الشِّعر، غير أنّه ربّما اضطُرَّ إليه، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرفُ الذّي بعد الألف مفتوحاً، لأن فتحته تغلب على فتحة الألف، كأنّها تُزال من الوهم، كما قال العجّاج:
مُبارَكٌ للأَنبياء خاتَمُ
مُعَلِّمٌ آيَ الهُدَى مُعَلَّمُ
فلو قال خاتِم بكسر التّاء لم يَحْسُنْ.
وسوس:
الوسوسة: حديث النّفس. والوسواس: الصوت الخفي من ريحٍ تهزّ قصباً ونحوه، وبه يُشَبّه صوتُ الحلي، قال الأَعْشَى:
تسمعُ للحَلْيِ وَسواساً إذا انصرفت … كما استعان بريحٍ عِشْرِقٌ زَجِلُ
وتقول: وسوس إليّ، ووسوس في صدري، وفلان موسوس، أي: غلبت عليه الوسوسة.
والوَسواس: اسم الشّيطان، في قوله تعالى: " من شرّ الوَسواس " .
والوَسْواسُ في بيت ذي الرُّمّة:
فباتَ يُشْئِزُهُ ثأدٌ ويُسهِرُهُ … تذاؤب الرِّيح والوَسواس والهَضَبُ:
همسُ الصّائدِ وكلامه.
ساس:
السُّوس والسّاسُ. العُثَّةُ التي تقع في الثّياب والطّعام. تقول: سِيسَ الطَّعامُ فهو مَسُوس.
والسُّوسُ: حَشيشةُ تُشبه القَتَّ.
والسِّياسة: فعل السائس الذي يسوس الدّوابَّ سياسهً، يقوم عليها ويروضها. والوالي يَسُوس الرَّعيّةَ أَمْرَهم.
والسّوس: داءٌ يكون بعجز الدّابّة بين الفَخِذِ والوَرِك، يورثه ضعف الرِّجل. والنّعت أسوس. والسَّواسُ: شجر، الواحدة بالهاء، من أفضل ما يُتَّخَذ منه زند، لأنّه قلّما يصلِد، قال الطّرمّاح:
وأخرج، أُمُّه لسَواسِ سَلْمى … لمعفور الضَّرا ضَرِم الجَنينِ
أبو ساسان: كنية كِسْرى، والحُصَين بن المنذر ومن جعل: ساسان: فعلان، فتصغيره: سُوَيْسان.
والسِّيساء: منسج الحمار والبغل، وجعله الرّاجز مُجتَمع داياتِ البَعير، قال:
قُفّاً كِسيساء البعير قافلا
سأسا:
السَّأْسأةُ: من قولك: سأسأت بالحمار، أي: قلت له: سأسأ لحبس.
باب الرباعي من السين
السين والطاء
س ر م ط، س ر ط م، ط م ر س، ط ر م س، ط ل م س، س ل ط م، ف ن ط س، ف ر ط س، ر س ط ن، ن س ط ر، س ف ن ط، س ب ط ر، ط ر ف س، ف ل س ط مستعملات
سرمط،
السَّسرَوْمَطُ: الطّويل من أقبل، قال:
بكلّ سامٍ سَرْمَطٍ سَرَوْمَطِ
سرطم:
السَّرْطَمُ: البيّن من القَوْل ومن الرِّجال. والسَّرْطَمُ: الواسعُ الحَلق، السريع البَلْع مع جِسْمٍ وخَلق.
طمرس:
الطِّمْرِس: اللئيم الدَّنيء. والطُّمْرُوس: الخروف.
طرمس: