كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

سوء:

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

والماس: الجَوْهر يُقْطَعُ به الصّخرة.

اسم:

أُسامةُ: من أسماء الأَسَد يقال: أَشجَعُ من أُسامة.

أمس:

أَمْسِ: ظرف مبنيّ على الكَسْر، وينسب إليه: إِمسِيٌّ.

باب اللفيف من السين

س ي ء، س يي، س و ي، س و ء، س ء و، ء و س، ء ي س، آ س، و ي س، س و ي، ء س ي، ء س و، س ي ه، أ س، و س و س، س ا س، س ء س ء مستعملات

سيأ:

السَّيْء بوزن الشّيْء: اللّبَنُ القليلُ قبل نزول الدِّرَّة، من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفّة، قال:

كما استغاث بَسيْءٍ فزُّ غَيْطلةٍ … خافَ العُيُونَ فلم يُنظَرْ به الحَشَكُ

سيي:

السِّيُّ: المكان المستوي. هما سِيّانِ، أي: مثلان، أراد بهما: سواءان، غير أنّ العرب تقول: هما سواء، وذلك في الجميع والواحد. وإذا جمعوا سِيّان قالوا: سواسية ولم يقولوا: سواسين كذا وكذا، وهم سواء، هذا هو العالي من كلام العرب، قال:

سِيّان أفلح من يُعطِي ومن يَعدُ

سوي:

سوَيت الشّيء فاستوى وقوله في البيع: لا يَسوَى ولا يساوي، أي: لا يكون هذا مع هذا سيَّيْنِ من السّواء.

وساويت هذا بهذا، أي: رفعته حتّى بلغ قدرَهُ ومَبلَغَه، كما قال الله عزّ وجلّ: " حتّى إذا ساوى بين الصَّدَفَيْنِ " ، أي: الجَبَلين، أي: ردم طريقي يأجوج وماجوج بالقِطْر، أي سوّى أحَدَهما بالآخر، أيك رفعه حتّى بلغ طولُه طُولَهما.

والمساواةُ والاستواءُ واحدٌ، فأمّا يَسْوَى فإنّها نادرة، لا يقال منه سَوِي ولا سَوَى، وكما أنّ نَكَرَ جاءت نادرة، ولا يُقال منه ينكر، وإذا رجعوا إلى الفِعل قالوا: يُنْكِرُ، كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يَسْوَى قالوا: ساوَى، وقال بعضهم: يُساوي ويَسْوَى واحد، إلاّ أنّ يَسوى مُوَلَّد، ولا يقال منه فَعَل ولا يفعل، ولا يصَرّف ويُجْمَع السِّيّ: أسواء، كما قال:

النّاس أسواءٌ وشتّى في الشِّيَمْ

وكلّهم يجمعهم بَيتُ الأَدَمْ

أي: على اختلاف أخلاقهم، أي: هم كبيت فيه الأَدَم فمنه الجيّد والوسط والرّديء.

والسَّواء، ممدود: وسط كلّ شيء.

وسوى، مقصور، إذا كان في موضع غير ففيها لغتان بكسر السّين، مقصور، وبفتحها ممدود.

ويقال: هما على سَوِيّةٍ من الأمر، أي: على سَواء وتَسويةٍ واستواء.

والسّيّ: موضع بالبادية أملس.

والسَوِيّة: قَتَبٌ أعجميٌّ للبعير، والجميعُ: السَّوايا.

والسَّويّ: الذي سوّى الله خَلقَه، لا دَمامةَ فيه ولا داء.

وقوله جلّ وعز: " مكاناً سُوَى " ، أي: معلما قد عَلِمَ القومُ به، وقال الضّرير في قوله تعالى: " مكاناً سوى " : سُوى وسِوَى واحد، أي: مُسْتَوياً تُدرِكُه الأَبْصار.

وتصغير سواء وسوى: سُوَيّ، ويُجمَع على سواسية وأسواء.

سوء:

والسّوء نعت لكلّ شيء رديء. ساء يَسُوءُ، لازمٌ ومجاوزٌ وساء الشّيء: قَبُح فهو سَيِّئٌ والسُّوء: اسم جامعٌ للآفات والدّاء. وسُؤْت وَجْهَ فلان وأنا أَسُوءُهُ، مَساءةً ومَساية لغة، تقول: أدرتُ مَساءَتَكَ ومَسايَتَكَ، وأساءت إليه في الصُّنْع.

واستاء من السّوء بمنزلة اهتمّ من الهمّ.

وأساء فلان خياطة هذا الثّوب، وسُؤت فلانا، وسُؤت له وجهه، وتقول: ساء ما فعل صنيعاً يسوء، أي: قبح صنيعُة صنيعاً.

والسَّيَّىء والسَّيِّئة: عملان قبيحان، يصير السّيِّيء نعتاً للذَّكَر من الأعمال، والسَّيِّئة للأنثَى، قال: " والله يعفو عن السَّيْئات والزللِ " والسَّيّئة: اسم كالخطيئة.

والسُّوءَى، بوزن فُعلَى: اسم للفَعْلة السَّيِّئة، بمنزلة الحُسْنَى للحَسَنة، محمولة على جهة النَّعْت في حدّ أّفعل وفُعْلَى كالأَسْوَأ والسُّوءَى، رجلٌ أَسوَأ، وامرأة سُوءَى، أي: قبيحة.

سوأة: اسم أبي حيّ من قيس بن عامر. والسَّوْأةُ: فرج الرَّجُل والمراة، قال الله عزّ وجل: " فبدت لهما سَوآتُهما " ، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خِلْقةٍ في نفس الشّيء، نحو القلب واليد، قالوا: قلوبهما وايديهما ونحو ذلك.

والسَّوْأةُ: كلُّ عمل وأمر شائن ويُقال: سَوْأَةً لفُلانٍ، نصبٌ، لأنه ليس بخبر إنّما هو شَتْم ودعاء.

والسّوأة السَّوءاء: المرأة المخالفة.

٥٧٩ / ٧١٦