كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

طنو:

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

والطُّوْل: القُدْرة. إن فُلاناً لَذو طَوْلٍ، أي: ذو قدرة.

ويُقالُ: إنّه ليتطوّل على النّاس بفَضله وخَيْره. واشتقاق الطائل من الطُّول ويُقال: للخسيس الدُّون: هذا غيرُ طائل، والتَّذْكيرُ والتّأنيثُ فيه سواء، قال:

لقد كلّفوني خُطَّةً غَيْرَ طائلِ

والطِّيال: لغةٌ في الطِّوال.

والطَّوال: مدى الدَّهر، يقال: لا آتيك طَوال الدَّهْر.

والطَّوَلُ: طُولٌ في المِشْفَرِ الأَعْلَى على الأَسْفل. يقال جَمَل أَطْوَلُ وبه طَوَلٌ.

والمُطاولةُ في الأَمْر هي التَّطْويل والتَّطاوُلُ في معنىً: هو الاستطالة على النّاس إذا هو رفع رأسه ورأى أنّ له عليهم فَضْلاً في القَدْر. وهو في معنىً آخر، أَنْ يَقُومَ قائماً، ثمّ يَتَطاوَل في قيامه، ثمّ يرفَعُ رأسَهُ ويَمُدُّ قَوامَهُ للنَّظَر إلى الشَّيء.

والطِّولُ: اسم حَبْل تُشَدُّ به قوائم الدّابّة، ثم تُرْسَل في المَرْعَى، وكانتِ العَرَبُ تتكلّم به، يُقال: طَوِّلْ لِفَرَسِك الطِّوَلَ، أي: أَرْخِ له حَبْلَه في مرعاه، قال طرفة:

لَعَمْرُكَ إنّ المَوْتَ ما أَخْطأ الفَتَى … لَكالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْياه باليَدِ

لوط:

لاط فلانٌ في هذا الأمر لَوْطاً شديداً، أي: أَلَحَّ.

واللَّوْط: مدر الحَوْض، يَعْمَدون إلى الطِّين الحرّ، فيَحْفِرون له مَمْدرةً إلى جنب الحوض، فإذا أراد أن يَمْلأَ الحَوْضَ، وهو جاف، تقول: مَدَرْتُهُ ولُطْتُهُ لئلا ينشف الماء.

والتاط حوضاً، أي: لاطه لنفسه.

والالتياطُ: أن يلتاط الإنسان ولداً يَدَّعيه ليس له، تقولُ: التْاطَهُ واستلاطه، قال:

فهل كنتَ إلاّ بُهْثَةً واستلاطَها … شَقيٌّ من الأقوام وَغْدٌ مُلَحَّق

وقولُ أبي بَكْرٍ: الولدُ أَلْوَطُ، أي:أَلْصَقُ بالقلب لاط به يلوطُ لَوْطاً ويُقالُ للشَّيء إذا لم يُوافِقْك: ما يلتاطُ هذا بصَفَري، أي: لا يلصقُ بقلبي، وهو يَفْتَعِل من لاطَ لَوْطاً.

ولُوطٌ: اسم نَبيّ، كان ذا قَرابةٍ لإبراهيم عليهما السّلام، بعثه الله إلى قَوْمِه فكذَّبُوهُ وأَحْدَثُوا ما أَحْدَثوا فاشتقَّ النّاسُ منِ اسمه فِعلاً لمن فَعَلَ فِعْلَ قَوْمِهِ.

طلي:

الطَّلاَ: الوَلَدُ الصَّغيرُ من كلِّ شيءٍ، حَتَّى لقد شُبِّه رمادُ المَوْقد بين الأَثافيّ بالطّلا، والطّلايين أمّهاته، قال العجاج:

طَلاَ الرَّمادِ اسْتُرْئِمَ الطَّليُّ.

والأَطْلاءُ: جماعةُ الطلا وكذلك: الطُّليان والطِّليان جِماعُه. قال زهير:

بها العِينُ والآرام يَمْشِينَ خِلْفهَ … وأَطْلاؤُها يَنْهضْنَ من كُلِّ مَجْثَمِ

والطُّلَى: جماعةُ الطُّلْية، وهي صَفْحة العُنُق، وبعضٌ يقول: طُلْوة وطُلَى.

والطِّلاءُ من القَطِران، ممدود: ضَرْبٌ منه، شُبِّهَ به خاثِر المُنَصَّف. والطِّلاءُ: اسمٌ من أسماء الشّراب. وكلُّ شيء طُلِي به شيءٌ فهو طِلاءٌ.

والطُّلاوةُ: الرِّيق الذي يَجِفُّ على الأسنان من الجوع. والطُّلاوة: الحُسْن، يقال: سَمِعْتُ كَلاما عليه طُلاوة.

ليط:

اللِّيطُ: قِشْر القَصَب اللاّزق به، وقشرُ كلّ شيء كانت له صلابة ومتانة كالقناة، والقطعة منه: لِيطةٌ. وكذلك القوس العربية، تُمسح وتمرنُ كي تَصْفُوَ ويَصيرَ لها لِيطٌ، تقول:عاتكةُ اللِّيط واللِّياط، أي: لازقة اللِّيط، صُلْبتُهُ.

وتَلَيَّطْت لِيطةً، أي: تَشَظَّيْتُها، أي: اشْتَقَقْتُها، وأخذت شقّة منها.

واللِّيط: اللَّوْنُ، هُذَليّة.

لطأ:

اللَّطْءُ: لُزُوقُ الشَّيْء بالشَّيء. ورأيت فلاناً لاطئاً بالأرْض. ورأيت الذِّئْبَ لاطئا للسّرقة، وهذه أكَمَةٌ لاطئة، والّلاطِئةُ: خُراجٌ يَخْرج بالإنسان فلا يكادُ يَبْرَأُ منه، ويَزْعُمون أَنّها من لسْعة الثُّطْأَة. والّلاطئةُ: ضَرْبٌ من القَلانِس.

أطل:

الإِطْلُ: لغةٌ في الأَيْطل، وهو الشّاكلة، والقُرُبُ تحت الشّاكلة. تقول إنه لَلاحقُ الأَيْطَلَيْن، وجمعه: أياطل، وألآطال: جماعة الإطْل، والأَيْطَلُ: أَحْسَنُ وأَعْرَفُ ونظيرُهُ قَوْلُهم للمجنون: به أَوْلَق وقد أُلِقَ يُؤْلَقُ أَلْقاً.

باب الطاء والنون و و ا ي ء معهما

ط نو، ن ط و، و ط ن، ن و ط، ط ن ي، ط ي ن، ط ن ء مستعملات

طنو:

٦٠٦ / ٧١٦