برطل:
الجزء ٢ · صفحة ١١٠الموطئ: المَوْضع وكلُّ شيءٍ يكون الفِعْل منه على فَعَلَ يَفْعَلُ فالفِعْل منه مفتوح العين، إلاّ ما كان من بنات الواو على بناء وَطِئ يَطَأ وَطأ وإنّما ذَهَبَتِ الواوُ من يَطَأُ فلم تَثبُتْ كما تَثْبُتُ في وَجِلَ يَوْجَلُ، لأنّ وَطِئَ يَطَأُ مبنيّ على تَوَهُّم فَعِل يَفْعِل مثل وَرِمَ يَرِم، غَيْرَ أَنّ الحَرْفَ الذّي يكونُ في موضع اللاّم من يَفْعل من هذا الحَدّ إذا من حُرُوفِ الحَلقِ السّتّة فإنّ أكْثَرَ ذلك عندَ العَرَب مفتوحٌ، ومنه: ايُقَرُّ على أَصْلِ تَأْسِيسه مثل: وَرِمَ يَرِمُ، وأَمّا وَسِعَ يَسَعُ فقد فُتِحَتْ يَسَعُ لتلك العلّة.
والوَطْءُ: بالقَدَم والقَوائم، تقول: وطّأتُه بقدمي إذا أردتَ به الكَثرة، ووطّأت لك الأَمرَ، إذا هيّأته، ووطّأتُ لك الفِراشَ، وقد وَطُؤَ يَوْطُؤُ وَطْأً ووَطاءةً.
والوَطء بالخيل أيضاً، يُقالُ: وَطِئْنا العَدُوَّ وطأةً شَديدةً. والوَطْأة: الأَخذَة. وجاء في الحديث: اللهمّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَر، أي: خُذْهُمْ أَخْذاً أخذاً شَديداً، فأَخَذَهم اللهُ بالسِّنين والوَطَأَةُ: هم أبناءُ السّبيلِ من النّاس، سَمُّوا وطَأَةً، لأنّهم يَطَئُون الأَرْض.
والإطاء من قولك: أوطأتُ فُلاناً دابّتي حتّى وَطِئَتْهُ.
والإيطاءُ في الشِّعر: اتِّفاق قافيتَينِ على كَلِمةٍ واحدةٍ، أُخِذَ من المُواطَأَةِ وهي المُوافَقَةُ على شيءٍ واحد ويقال أَوْطأ الشّاعِرُ في البيتين، أي: جاء مثلاً بقافيةٍ على راطب، والأخْرَى على راكب وليس بنيهما في المعنى وفي اللّفظ فَوْقٌ، فإن اتفق المعنى ولم يتّفقِ اللّفْظُ فليس بإيطاء، وإذا اختلف المعنى واتّفق اللّفظ فليس بإيطاءٍ أيضاً.
وأوطأت فُلاناً وتَواطَأْنا، أي: اتفقنا على أمر.
ووَطِئْتُ الجارية، أي: جامَعْتها.
والوَطِيءُ من كُلِّ شَيْءٍ: ما سَهُلَ ولانَ، حتّى إنّهم يَقُولون: رَجُلٌ وَطيءٌ ذو خَيرٍ حاضرٍ، وقد وَطُؤَ يَوْطُؤُ وَطاءةً. ودابَّتُهُ وطيئةٌ، بَيِّنةُ الوَطاءة.
ويقال: ثَبَّتَ اللهُ وَطْأَتَهُ، أي: أَمْرَهُ. وأرضٌ مُسْتَويِةٌ، ولا وِطاء بها ولا رِباء، أي: لا انخِفاضَ بها ولا صُعُود.
ووطّأتُ له المَجِلسَ توطئه: جعلته وَطِيئاً. قال.
فقمنا راجعين إلى كريمٍ … وَطِيءِ الرَّحْل ذي حَسَبٍ تليدِ
والوطيئة: طعام العرب من التّمر واللَّبََن.
وطوط:
الوَطْواطُ: الجَبانُ من الرِّجال، شُبِّهَ بضْربٍ من الخَطاطيف لحيْدِه ونُكُوصِهِ، ويُقالُ: الوَطْواطُ: خَطاطيفُ الجِبالِ، سودٌ طِوالُ الجناحين.
طوط:
الطّاطُ:الفحلُ الهائج، يوصف به الرَّجُلُ الشُّجاع، قال:
خطّارةٍ مثل الفَنيق الطّاطِ
والجميعُ: الطّاطون، وفحولٌ طاطةٌ، ويجوز في الشِّعْر: فحولٌ طاطاتٌ وأَطْواط.
والطُّوط: قطن البردي. والطُّوط: الحيّة، قال:
ما إن يزالُ لها شأوٌ يُقوِّمُها … مُقَوِّمٌ مثلُ طُوطِ الماء مَجْدول
يعني الزِّمام، شبّهه بالحيّة.
أط:
أطيط:
الأَطُّ الأَطيطُ: صَوْتُ تَقَبُّضِ المَحامِل، أَطَّ أَطِيطأ، وكلُّ شيء ثقيل يُحمَلُ بَعْضُه على بَعضٍ يَئِطُّ. والأطاطُ: الصّياح وأطيطُ الإبل: أَنينُها من ثِقَل الحِمْل، أو صوتُ هَزّة عليها.
طأطأ:
الطَّأْطَأَة: مَصْدر طأطأ فلانٌ رأسَهُ طَأْطَأَةً وقد تَطَأْطَأَ إذا خفض والفارس إذا نَهَزَ دابّته بفخذيه ثمّ حَرّكَهُ للحُضْر قيل: طأطأ فَرَسَهُ.
طاية:
الطّايةُ صَخْرَةٌ عظيمة في رَملةٍ أو أَرْضٍ لا حجارة بها.
واط:
الواطُ: ما اطمأنّ من الأرض، قال:
إذا ارتمى في واطِهِ تأطُّمُهْ
نصف البحر أو الماء.
باب الرباعي من الطاء
الطاء والثاء
طرمث:
الطُّرْمُوث: الرّغيف.
الطاء والراء
طريل:
الطِّربالُ: عَلَمٌ يُبنَي قال النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: " إذا مَرَرْتُمْ بطربالٍ مائلٍ فأَسرِعُوا المَشْيَ " . قال المفسّرون: هو حائط، أو ركن أو نحوه، مائل، قال جرير:
ألوى بها شَذْبُ العُرُوق مُشَذَّبٌ … فكَأَنَّما وَكَنَتْ على طِرْبالِ
برطل: