كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

دف:

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

ورُدُودُ الدَّراهِم واحدُها رَدٌّ، وهو ما زُيِّفَ فرُدَّ على ناقِده بعدها أُخِذَ منه.

والرَّدُّ: ما صار عِماداً للشيء الذي تدفَعُه وترُدُّه.

والرَّدُّة مصدر الارتِداد عن الدِّينِ.

والرَّدةُ: تَقَاعُسٌ في الذَّقَن.

وإِنْ كانَ في الوَجْه بعضُ القَباحة ويعتريه شيءٌ من جَمال، يقال: هي جميلةٌ ولكنَّ في وجهها بعضَ الرَّدّة.

ورَدّاد اسم الرجل المُجَبِّر يُنسَب إليه المُجَبِّرون لأنَّه يرُدُّ العظمَ المنكسِرَ إلى موضِعه.

باب الدال واللام

د ل، ل د، مستعملان

دل:

الدَّلُّ دلالُ المرأة إذا تَدَلَلَتْ على زوْجها تُريه جَراءةً عليه في تَغَنُّجٍ وتَشَكُّلٍ كأنَّها تُخالِفُه وليس بها خِلاف.

والرجلُ يُدِلُّ على أقرانه في الحرب يأخُذُهم من فَوق.

والبازي يُدِلُّ على صيده.

والدالَّةُ: مما يُدِلُّ الرجلُ على من له عنده مَنزِلةٌ أو قَرابةٌ قَريبةٌ: شِبْهُ جَراءةٍ منه.

والدَّلالة: مصدر الدليل بالفتح والكسر.

والدِّليلاءُ، يُمَدُّ ويُقصَر، ومعناه ما دلَّكُم عليه.

والدُّلْدُلُ: شيءٌ أعظم من القُنْفُذ، ذو شَوْكٍ طِوال.

والتَّدَلْدُل كالتَّهَدُّل.

والدُّلدُل اسمُ بَغْلةِ رسول الله صلّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم

لد:

اللَّدُّ: فِعلُكَ باللَّدودِ حين تَلُدُّ به، وهو الدَّواء يُوجَر في أحَدِ شِقَّي الفَم، وتقول: لدَدْته أَلُدُّه لَدّاً، والجمعَ أَلِدَّة.

وأُخِذَ اللَّدود من لَديدَي الوادي، وهما جانِباه، والوَجُور في وَسَط الفَم.

واللَّدِيدانِ: صَفْقا العُنُق من دون الأُذُنَيْنِ، وجانبا كلِّ شيءٍ لَديداه، قال رؤبة:

على لَدِيدَيْ مُصْمَئِلٍّ صَلْخادْ

والتَلَدُّد في التَلَفُّتِ، أن يعطِفُ بعُنُقِه مرّةً كذا ومرّةً كذا.

واللَّدَد مصدر الأَلَدِّ أي السَّيِّءُ الخُلُق الشديدُ الخُصومة، العَسِرُ الانقِياد.

ورجلٌ ألَنْدَ ُويَلَنْدَد: كثير الخُصوماتِ شَرِسُ المُعامَلةِ، قال:

عقيلة شَيخٍ كالوَبيل ألَنْدَدِ

وهُذَيْل تقول: لَدَّه عن كذا أي حَبَسَه

باب الدال والنون

د ن، ن د يستعملان

دن:

الدَّنُّ ما عَظُم من الرَّواقيد كهيئةِ الحُبِّ، إلاّ أنّه طويل مُستَوى الصَّنْعةِ في أسفله كهيئةِ قَوْنَس البَيْضةِ.

والدَّنينُ والدَّنينةُ: أصوات النَّحْل والزَّنابير ونحوها وأنشد: لدَنْدَنة النَّحل في الخَشرَم والدَّنْدَنةُ من هَيْنَمةِ الكلام الذي لا يُفهَم.

والدِّنْدِنْ: أصولُ الشَّجَر البالي، وجمعه دَنادِن.

ند:

النِّدُّ: ما كانَ مثل الشيءِ يُضادُّه في أموره.

والنَّديد والنِّدُّ سَواءٌ، وجمع النِّدِّ أنْدادٌ.

ونَدَّ البعيرُ نُدوداً انفرَدَ واستَعْصَى، وأَنَدْتُ البعيرَ فنَدَّ.

ويوم التَّناد: يومُ التَّناص أي يُنادي بعضُهم بعضاً، أصحابُ الجنةِ أصحابَ النارِ، وقُرِىءَ يوم التنادِّ بتشديد الدال أي يَندِّون فيَنْفِرون، هكذا في بعض التفسير.

والتَّنديد: أن تُنَدِّدَ بإنسانٍ أي تُسمعَ الناسَ بعًيوبه وتَشتِمَه.

ويَنْدَد: اسم موضع، قال:

لو كنت بالشَّرْوَيْنِ شَرْوَى يَنْدَدِ

والنَّدُّ: ضَرْبٌ من الدُّخْنِة من غير فِعْلٍ.

باب الدال والفاء

د ف، ف د يستعملان

دف:

الدَّفُّ والدَّفَّةُ: الجَنْب لكل شيء، قال:

ووانيةٍ زَجَرْتُ على وَجاها … قريحَ الدَّفَّتَيْنِ من البِطانِ

والدُّفُّ لغةُ أهل الحِجاز في الدَّفِّ الذي يُضرَبُ به، والدَّفّافُه عامِلُه.

ودَفَّتا الطَّبْل: اللتان على رأسه.

ودَفَّتا المُصحَف: ضِمامتاه من جانِبَيهِ.

والدَّفيفُ: أن يدِّفَ الطائرُ على وجه الأرض بتحريك جَناحَيْهِ، ورِجلاه في الأرض، وهو يطير ثم يستَقلُّ، قال الراجز:

والنَّسْرُ قد ينهَضُ وهو دافِي

فخَفَّفَ وكَسَرَ على سكرة دافِف وحَذَف الفاءَ.

والدافَّةُ: قَومٌ يَسيرون سَيْراً ليِّنا ليس بالشديد، وهم يَدِفُونَ دفيفاً.

ودافَفْتُ الرجلَ دِفافاً ومُدافَّةً، وهو إجهازكَ عليه أي مبادرةٌ إلى قَتله، والآمِرَ الذي يأمرُ يقول: دافَّ الرجلَ أي ائْتِ عليه، ويُخَفَّف في لغة جُهَينةَ فيقال: دافَيتُه، ويأمُرُ فيقول: دافِ يا هذا.

٦١٢ / ٧١٦