ثار:
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣وكذلك قوله تعالى: " ضُرِبَ مَثَلٌ فاستمِعوا له " ، ثمّ أخبَرَ: أَنَّ الذين تَدعونَ من دونِ اللهِ، فصارَ خَبَرُه عن ذلك مَثَلاً، ولم تكن هذه الكلماتُ ونحوُها مَثَلاً ضُرِبَ لشيءٍ آخر كقوله تعالى: " كَمثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ " ، و " كَمَثلَ الكلْبِ " .
والمِثلُ: شِبْهُ الشيءِ في المِثال والقَدْر ونحوِه حتى في المعنى.
ويقال: ما لهذا مَثيلٌ.
والمِثالُ: ما جُعِلَ مقداراً لغيره، وجمعُه مُثُل، وثلاثة أمثلةٍ.
والمُثُول: الانتِصابُ قائماً، والفعل: مَثَلَ يَمْثُلُ، قال لبيد:
ثم أَصدَرُنا هُما في وارِدٍ … صادِرٍ وَهْمٍ صُواهُ قد مَثَلْ
والتَّمثيل: تصويرُ الشيءِ كأنَّه تنظُر إليه.
والتِّمثال: اسْمٌ للشيءِ المُمَثَّل المُصَوَّر على خِلْقةِ غيره، كَسَرْتَ التاءَ حيث جَعَلت اسماً بمنزلةِ التِّجفافِ وشِبْهِهِ، ولو أرَدْتَ مصدراً لفَتَحتَ، وجاءتْ تِفعالٌ في حروف قليلةٍ نحو تِمراد وتِلقاء، وإنّما صارَ تِلقاءُ اسماً لأنّه صار في حال لدُن، وفي حال حِيال، وما كانَ مصدراً فالتّاء مفتوحةٌ يُجرَى مُجرَى المصدر في كلام العرب، لا يُجمَع ولا يُصَغَّرُ، وهذا أمثَلُ من ذلك، أي أفضَلُ.
ثمل:
الثَّميلةُ: الماءُ القليل الباقي في الحَوض والسِّقاء.
والثَّمَلةُ: خِرْقة الهِناء، وتكون ايضاً من الصوف ونحوِه.
والثَّمَل: الظِّلُّ.
والثَّمَل: السُّكْرُ.
والمُثَمَّلُ: السُّمُّ لأنه يُثَمِّلُ من يلجَأ إليه.
لثم:
اللَّثْمُ: وضعُكَ فاكَ على في آخَرَ، ومنه اللِّثامُ، أي شَدُّكَ الفَمَ بالمِقنَعةِ.
ثلم:
الثَّلمة معروفة، ثَلْمَةُ الحائط ونحوِه.
ملث:
مَلثُ الظلام ونحوِه أي اختِلاط السواد.
باب الثاء والنون والفاء معهما
ن ف ث يستعمل فقط
نفث:
النَّفْث: نَفْثُكَ في العُقَد ونحوِها، يقال: نَفَثَ يَنْفُثُ نَفْثاً، ومن ذلك قوله تعالى: " ومن شَرِّ النَّفّاثات في العُقَدِ " يعني السَّواحِرَ.
باب الثاء والنون والباء معهما
ن ب ث، ب ث ن، ث ب ن مستعملات
نبث:
النَّبيثةُ: التُّراب الذي يُنبَثُ من البئْر والنَّهر، أي يُخرَجُ، والجمع النَّبائث.
وكانَ أبو دُلامةَ عند أبي لَيْلَى، وهو على القضاءِ، وكانت عنده شهادةٌ لرجلٍ، فقال ابن أبي لَيْلَى: لا تُقبَل شَهادتُه، فأبَى اِلاّ ان يَشهدَ. وكان ابن أبي ليلَى يَغمِزُ في نَسبَه، فلمّا جَلَس للشّهادة أنشد:
إنِ الناسُ غَطّوني تَغَطَّيْتُ عنهُمُ … وانْ بَحَثُوا عنّي ففيهِم مَباحِثُ
وان حَفَروا بِئْري حَفَرْتُ بئارَهم … فسوف يُرَى آثارُهم والنّبائث
فأجازَ شَهادَتَه.
بثن:
البَثْنَةُ اسمُ رَمْلةٍ لَيِّنةٍ، ويُصَغَّر بُثَيْنَةً، وبها سُمِّيَتِ المرأةُ بُثَينةَ لِلِينها.
والبَثنِيّةُ بلادٌ بالشام.
ثبن:
ثَبَنْت ثِباناً، وتَثَبَنتَ اذا جعَلْتَ شيئاً في الوِعاء ثم حَمَلتَه بينَ يَدَيْكَ.
والثِّبان: طَرَف الرِّداء، ثَبَنَه ثَبْناً وثِباناً.
وثَبنِةُ: موضعٌ.
والثبنِيّة: جِنسٌ من الحِنْطة.
باب الثلاثي المعتل من الثاء
باب الثاء والراء و و ا ي ء معهما
ت ر ى، ث أ ر، و ث ر، ر و ث، و ر ث، ر ث ي، ر ي ث، ث ء ر، ر ث ء، ء ث ر مستعملات
ثرو:
تقول: إنّه لذُو ثَرْوةٍ من المال وعَدَد من الرِّجال.. والثَّرْوَةُ: كَثْرةُ العَدَد.. وثَراهُمُ الله: كَثَّرهم.
والثّراءُ، ممدودٌ: عددُ المالِ نَفْسه.. والمُثري: الكَثِيرُ الثَّراء.
والثَّرى، مقصور: التُّرابُ، وكُلُّ طِينٍ لا يكونُ لازباً إذا بُلَّ، قال العجّاجُ: كالدِّعصِ أعلى تُربِهِ مَثْريُّ المَثريُّ: هو المَفْعُولُ من الثَرْي.؟ وتثرّى الفَرَسُ بالعَرَقِ تَثَرِّياً، وثَرِيَ أيضاً ثَرىً شديداً، إذا نَدِيَ بعَرَقِه.
ثار:
الثَّوْرُ: الذَّكَر من البقر، والقِطْعةُ من الأَقِط، وبُرْجٌ من بُرُوج السّماء، وبه سمِّي السّيد، وبه كُنِّي عمرُو بنُ مَعْدِ يكَرِب: أبا ثَوْر، ومنهم من يقول بالتّاء، وبالثّاء أَعْرَفُ وأَحْسَن، والمنزل الذي ذكره ذو الرُّمَّة ببُرْقة الثَّوْر. والثَّوْر: الفِراش، قال النّجاشيّ: