كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

نثو:

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

والمَأْثُرةُ: المكْرُمة، وإنّما أُخِذَتْ من هذا، لأنّها يَأْثُرُها قَرْنٌ عن قرن، يَتَحدُّثون بها.

ومآثِرُ كلِّ قومٍ: مساعي آبائهم.

والأثيرُ الكريمُ، تُؤثِرُهُ بفضلك على غيره، والمصدر: الإثرة. تقول: له عندنا إِثْرةٌ.

واستأثر الله بفُلانٍ، إذا مات، وهو ممّن يُرجَى له الجنّة.

واستأثرت على فُلانٍ بكذا وكذا، أي: آثَرْتُ به نَفسي عليه دونه.

وأُثْرُ السَّيْفِ: وَشْيُهُ الذي يُقال له: الفرند، وقولهم: سيفٌ مأثورٌ من ذلك، ويقال: هو أَثيرُ السَّيْف مثل ذميل فَعيل، وأٌثرٌ السيّف فُعل مخفّف، قال:

كأنّهم أَسْيُفٌ بيضٌ يَمانِيَةٌ … عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بها الأُثُرُ

فثقل بضمّتين. وقال:

كأنّ بقايا الأُثْر فوق متونه … مَدَبُّ الدَّبَى فوق النّقا وهو سارح

والمِئْثَرةُ، مهموز: سِكِّينٌ يُؤْثَرُ بها باطن خُفِّ البعير فحيثُما ذهَب عُرِفَ به أَثَرُهُ.

والمِيثرة، خفيفة: شِبْه مِرْقَقة تُتَّخَذُ للسَّرْجِ كالصُّفّة، تُلْقَى على السَّرْج، ويُلقَى عليها السَّرْج.

وقد أثرْتُ أن أفعل كذا وكذا، وهو هَمٌّ في عَزْم.. وتقولُ: افعَلْ يا فُلانُ هذا آثِراً مّا، أي إن أَخَّرْتَ ذلك الفعل فافعل هذا إمّا لا. والآثر: بوزن فاعل. وتفسير إمّالا: أنِ لا وما صلةٌ فجعلت كلمةٌ واحدةً فأُمِيلَتْ.

والآثر والواثر: لغتان هو الذي يُؤْثَرُ تحت خُفّ البعير المعروف الرقيق بذلك.

باب الثاء واللام و و ا ي ء معهما

ث و ل، و ث ل، ل و ث

ثول:

الثَّوْل: الذَّكَرُ من النَّخل، ويُقال: الثَّوْلُ: جماعة النَّحْل، لا واحِدَ له.

والثَّوَلُ: شِبْه جُنُونٍ في الشّاء، يقال: شاةٌ ثَوْلاء، وقد ثَوِلَتْ تَثْوَلُ ثَوَلاً، والذَّكر: أثول.

وثل:

واثلة كلّ شيءٍ: أصله.. و واثلة: اسمُ رَجُلٍ.

لوث:

اللَّوْثُ: إدارة الإزارِ والعِمامةِ ونحوهما مرّتين، والكَوْرُ في العِمامةِ أَحسَنُ.

واللَّوْثُ: في ثِقَلِ الجِسْمِ لكثرة اللَّحْم.. ناقةٌ ذاتُ لَوث ولا يَمْنَعُها ذلك من السُّرْعة، قال:

بذاتِ لَوْثٍ عَفَرناةٍ إذا عَثَرَتْ … فالتَّعْسُ أَدْنَى لها من أَنْ أَقُولَ: لَعا

وأصابتنا ديمةٌ لَوْثاء، أي تُلوِّثُ النّبات بعضه على بعض كتلويثك التِّبن بالقتّ، وفي كلّ شيء، وكذلك التَلَوُّث في الأمر. واللاّئثُ من الشَّجر والنّبات: ما التبس بعضه على بعض. تقول العرب: لائث، ولاثٌ، على القلب، قال العجّاج: لاثٌ بها الأَشاءُ والعُبريُّ

ولث:

الوَلْثُ: عَقدُ العَهْدِ بينَ القَوْمِ، يقال: كان بينهم وَلْثٌ من العهد.

لثي:

اللَّثَى: ما سال من ساق الشَّجَر خاثراً.

واللَّثا: وطءُ الأَخْفاف، إذا كان معه ندى من ماءٍ أو دَمٍ.

ولَثِيَتِ الشَّجرة لَثىً إذا وقع فيها اللَّثَى، وأَلْثَتْ ما حَوْلها فهي مُلْثِيةٌ إذا لطّخته به.

ثيل:

الثَّيلُ: جراب قُنْبِ البعير، وقيل: بل هو قَضِيبُه، لا يقال القُنْب إلا للفرس.

جَمَلٌ أَثيَلُ: عظيم الثَّيل، وجمالٌ ثِيلٌ.

والثِّيل: نباتٌ يَشْتَبِكُ في الأرض. والثَّيِّلُ: حَشيشٌ.

ليث:

تَلَيَّثَ الرّجلُ، إذا صار لَيْثِيَّ الهَوَى، يعني: بني ليّث، وليّث مثلُه، قال رؤبة: دونَك مَدْحاً من أَخٍ مُلَيَّثِ ولا يَثتُ فلاناً، إذا زاولته مزاولةَ اللَّيْثِ من الشِّدَّة والممارسة، قال العجّاج: شَكْسٌ إذا لايَثْته، لَيْثِيُّ

ثال:

والثُّؤْلُولُ: خراج، ويُقالُ من الثُّؤْلُولِ: ثُؤلِلَ الرَّجُلُ، وقد تَثَأْلَلَ جَسَدُه بالثَّآليل.

أثل:

الأَثلُ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الطَّرْفاء، إلاّ أنّه أَعظَمُ مِنْها وأَجْودُ منها عُودا، تُصْنَعُ منه الأَقداحُ الصُّفْر الجياد.

وتقول: أَثَّلَ اللهُ مالَهُ، أي: كَثَّره، وقد أُثِلَّ فُلانٌ تأثيلاً، إذا كَثُرَ مالُه.. وتَأَثَّل مُلْكُهُ وأموالُه.. وتأثَّل فلانٌ: في مَعْنى أَثَّل… قال: أثّل مُلْكاً خِندِفاً فَدَعَما وقد أَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولاً، وهو آثل، قال رؤبة: رِبابةً رُبَّتْ ومُلْكاً آثِلا

باب الثاء والنون و و ا ي ء معهما

ن ث و، و ث ن، ث ن ي

نثو:

٦٦٥ / ٧١٦