ما جاء أن حكم الحاكم لا يحلل حراما
الجزء ١ · صفحة ٤٩3- قوله: «تختصمون إليَّ»: أي تنتهون إليَّ في الفصل بينكم فيما اختصمتم فيه من أمور دنياكم.
4- قوله: «فأحكم بينكم»: أي فأفصل الخصوم بعضهم من بعض بما أمرني الله تعالى به في الفصل في حكم الظاهر(3 ).
5- قوله: «ألحَنُ بحجَّتهِ»: قال الربيع: ألحَنُ: أقطعُ وأبلَغُ وأحقُّ أي في ظاهر الأمر، وقال غيره: ألحَنَ بحجَّته أي أفطن بها، ويجوز أن يكون معناه أفصح تعبيراً عنها وأظهر احتجاجاً، حتى يخيَّل للسامع أنه محق وهو في الحقيقة مبطل، وقال في النهاية: اللحن الميل عن جهة الاستقامة، يقال لحَنَ فلانٌ في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق، وأراد أن بعضهم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره، ويقال: لحَنْتُ لفلان إذا قلتُ له قولاً يفهمه ويخفى على غيره لأنك تميله بالتورية(4) عن الواضح المفهوم.
6- قوله: «من حق أخيه»: وفي رواية أخرى: «من حق مسلم»: والمراد واحد، وفي نسخة: «من حق فلان»، وفلان كناية عن الأناسي، وفي المختار: فلان كناية عن اسم سمي به المحدّث عنه خاص غالب.