ما جاء أن حكم الحاكم لا يحلل حراما
الجزء ١ · صفحة ٥٣وقد فهم الجاحظ أن مالك بن أسماء أراد باللحن الخطأ في الكلام، ثم رجع عن هذا الرأي -بعد أن سار كتابه (البيان والتبيين) في الآفاق- وفسَّر اللحن بأنه التعريض والتَّورية.
(5 ) النساء 4/10 ونص الآية: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً).
(6 ) وممن استدل بالحديث «على من ادَّعى مالاً ولم يكن له بيَّنة» الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
(7 ) لا يبرأ في الباطن، ولا يرتفع عنه الإثم بالحكم.
---
٥١ / ٢٤٩