شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الرهن السخري

الجزء ٢١ · صفحة ٨٢

وَيَرْهَنُ فِي عَاجِلٍ رَهْنًا يُبَاعُ مَتَى شَاءَ الْمُرْتَهِنُ ، وَإِنْ وَقَّتَ لِبَيْعِهِ لَمْ يَصِحَّ ، وَجُوِّزَ ، وَإِنْ أَعْطَى ضَمِينًا فِي حَقٍّ عَاجِلٍ فَاشْتَرَطَ أَنْ لَا يَحِلَّ عَلَيْهِ مَا ضَمِنَهُ لِأَجَلِ كَذَا جَازَ وَلَا يُدْرِكُهُ عَلَيْهِ رَبُّهُ حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ الَّذِي ضَمِنَ إلَيْهِ ، وَيَلْزَمُهُ مَا الْتَزَمَ وَتَأْخِيرُ الْحَمَالَةِ لَا يُوجِبُ تَأْخِيرَ الدَّيْنِ حَيْثُ جَازَ لِرَبِّهِ لُزُومُ أَيِّهِمَا شَاءَ ، وَإِنْ قَالَ : رَهَنْتُ لَكَ هَذَا كَمَا رَهَنَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ جَازَ الرَّهْنُ دُونَ الشُّرُوطِ إنْ اشْتَرَطَهَا الْمُسَمَّى وَهُوَ الْأَصَحُّ ، وَجُوِّزَتْ كَالرَّهْنِ ، فَإِنْ وَقَعَتْ بَاعَ عِنْدَهُ وَإِلَّا صَارَ سُخْرِيًّا .

S

١٠٬٠٨٢ / ١٧٬٤٣٨