شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الرهن السخري

الجزء ٢١ · صفحة ٩٣

قَالَ حُكْمُ الْحَمْلِ تَابِعٌ لِحُكْمِ أُمِّهِ فِي التَّدْبِيرِ وَالْكِتَابَةِ ، ( وَقِيلَ : كَالرَّهْنِ فِي ) كُلِّ شَيْءٍ كَ ( الْبَيْعِ وَالذَّهَابِ ) ذَهَابِ الدَّيْنِ بِذَهَابِهَا وَقِيمَةُ مَا أَفْسَدَهُ أَحَدٌ مِنْ الْغَلَّةِ بِمَنْزِلَتِهَا ، وَمَا أَفْسَدَهُ مِنْ النَّمَاءِ أَوْ مِنْ أَصْلِ الرَّهْنِ بِمَنْزِلَتِهِ ، وَقَالَ مَالِكٌ : مَا .

كَانَ مِنْ نَمَاءِ الرَّهْنِ عَلَى خِلْقَتِهِ وَصُورَتِهِ فَإِنَّهُ دَاخِلٌ فِي الرَّهْنِ كَالْحَمْلِ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كَتَمْرِ النَّخْلِ الْمُدْرِكِ أَوْ الْمُؤَبَّرِ وَكِرَاءِ الدَّارِ وَخَرَاجِ الْغُلَامِ لَمْ يَدْخُلْ ، لِأَنَّ الْحَمْلَ حُكْمُهُ حُكْمُ أُمِّهِ فِي الْبَيْعِ يَتْبَعُهَا بِلَا شَرْطٍ ، وَالتَّمْرُ الْمُدْرِكُ أَوْ الْمُؤَبَّرُ لَا يَتْبَعُ إلَّا بِشَرْطٍ .

١٠٬٠٩٣ / ١٧٬٤٣٨