شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل دخول صيد مرهون الحرم

الجزء ٢١ · صفحة ٢٨٤

وَإِنْ عَبْدًا فَبَغَى فَقَتَلَهُ الْمَبْغِيُّ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُ أَيْضًا مُصِيبَةً عَلَيْهِ .

S( وَإِنْ ) كَانَ الرَّهْنُ ( عَبْدًا ) أَوْ أَمَةً ( فَبَغَى فَقَتَلَهُ الْمَبْغِيُّ عَلَيْهِ ) رَاهِنًا أَوْ غَيْرَ رَاهِنٍ لَا مُرْتَهِنَ ( فَ ) قَدْ ذَهَبَ ( مِنْهُ ) أَيْ مِنْ مَالِهِ ( أَيْضًا ) حَالَ كَوْنِهِ أَيْ كَوْنِ ذَهَابِهِ ( مُصِيبَةً عَلَيْهِ ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ ، وَصَاحِبُ الْحَالِ ضَمِيرُ الْعَبْدِ فِي ذَهَبَ الْمُقَدَّرِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ ، أَيْ فَقَدْ ذَهَبَ هُوَ أَيْ الْعَبْدُ حَالَ كَوْنِهِ أَيْ كَوْنِ ذَهَابِهِ مُصِيبَةً ، أَوْ ذَلِكَ مُصِيبَةٌ عَلَيْهِ بِالرَّفْعِ ، وَكَذَا إنْ كَانَ مَجْنُونًا أَوْ حَيَوَانًا آخَرَ فَقَامَ عَلَى أَحَدٍ فَرَدَّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَذَلِكَ عَلَى الْمُرْتَهِنِ إنْ لَمْ يَجِدْ النَّجَاةَ مِنْهُ إلَّا بِضَرْبِهِ فَتَوَلَّدَ عَلَى ضَرْبِهِ الْمَوْتُ .

١٠٬٢٨٤ / ١٧٬٤٣٨