شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل دخول صيد مرهون الحرم

الجزء ٢١ · صفحة ٣٠٢

وَإِنْ كَانَ لِرَجُلَيْنِ دَيْنٌ عَلَى آخَرَ وَتَفَاضَلَا فِيهِ فَرَهَنَ لَهُمَا مَا يُسَاوِي مَالَهُمَا ، وَقَالَ : رَهَنْتُ لَكُمَا هَذَا عَلَى أَمْوَالِكُمَا ، جَازَ ، وَكَانَ عَلَى الْمَالِ فِي الْقَضَاءِ وَالْوَضِيعَةُ عَلَى مَا تَفَاضَلَا ، وَإِنْ قَالَ : فِي أَمْوَالِكُمَا ، فَنِصْفَانِ ، فَيَرُدُّ الْأَقَلَّ فِي الدَّيْنِ لِلرَّاهِنِ مَا يَفْضُلُ مِنْ حَقِّهِ ، وَإِنْ دَفَعَهُ لِصَاحِبِهِ بِلَا إذْنِ الرَّاهِنِ ضَمِنَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ وَضِيعَةٌ فَبَيْنَهُمَا وَيَرْجِعَانِ بِالْبَقِيَّةِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَمْكَنَتْ قِسْمَةُ الرَّهْنِ قَسَمَاهُ نِصْفَيْنِ وَإِلَّا أَخَذَاهُ بِدُوَلٍ ، وَجَازَ أَنْ يَتْرُكَهُ كُلٌّ عِنْدَ صَاحِبِهِ إنْ كَانَا أَمِينَيْنِ .

S

١٠٬٣٠٢ / ١٧٬٤٣٨