شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل قال الراهن أو قريبه للمرتهن خذ مالك على الراهن

الجزء ٢١ · صفحة ٤٢٠

كَالرَّهْنِ ، فَيَبْطُلُ بِالِانْتِفَاعِ ، وَيَذْهَبُ الْحَقُّ بِذَهَابِهِ عَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ فِي الرَّهْنِ نَفْسِهِ ، وَيَقَعُ فِيهِ مَا يَقَعُ فِي نَفْسِ الرَّهْنِ مِنْ الْأَحْكَامِ ( مَا لَمْ يُقْضَ ) بِالْمَفْعُولِ ، فَيَشْمَلُ كُلَّ مَنْ يَصِحُّ مِنْهُ الْقَضَاءُ مِنْ رَاهِنٍ أَوْ نَائِبِهِ ، أَوْ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ الَّذِي هُوَ وَاحِدٌ مِنْ اثْنَيْنِ الرَّاهِنِ وَنَائِبِهِ ، فَيَكُونُ شَامِلًا أَيْضًا ، أَيْ مَا لَمْ يَقْضِهِ أَحَدُهُمَا ( لَهُ ) أَيْ : لِلْمُرْتَهِنِ وَمِثْلُهُ الْمُسَلَّطُ إذَا كَانَ ، وَإِنْ قَبَضَ الْمُرْتَهِنُ أَوْ الْمُسَلَّطُ الثَّمَنَ وَلَمْ يَقْضِهِ الرَّاهِنُ فَتَلِفَ ، فَقَدْ ذَهَبَ بِمَا فِيهِ .

١٠٬٤٢٠ / ١٧٬٤٣٨