خاتمة في اختلاف الرهن والمرتهن ودعواهما
الجزء ٢١ · صفحة ٤٢٥: ﴿ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ﴾ ، أَيْ لِيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ مَنْ لَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُ الرَّهْنُ وَاسْتَغْنَى عَنْ بَيِّنَةِ الرَّهْنِ بِأَمَانَتِهِ ، فَدَلَّ أَنَّ الرَّهْنَ بَيِّنَةٌ يُكْتَفَى بِهَا عَنْ الشَّهَادَةِ ، وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ اكْتَفِي أَيْضًا بِأَمَانَةِ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ مُوصًى بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذِهِ مَفَاهِيمُ غَيْرُ قَرِيبَةٍ لَا تُقَاوِمُ نَصَّ حَدِيثِ : ﴿ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُنْكِرِ ﴾ .
١٠٬٤٢٥ / ١٧٬٤٣٨