شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في اختلاف الرهن والمرتهن ودعواهما

الجزء ٢١ · صفحة ٤٥٠

وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي أَجَلِهِ كَأَنْ قَالَ : الدَّيْنُ وَالرَّهْنُ إلَى أَجَلِ كَذَا لَمْ يَحِلَّ ، وَالْمُرْتَهِنُ بَلْ كَذَا وَقَدْ حَلَّ ، وَالْبَيْعُ مِثْلُهُ ، بَيْنَ الرَّاهِنِ ، وَإِنْ بِالْخَبَرِ وَإِنْ تَصَادَقَا عَلَى الْأَجَلِ ، وَاخْتَلَفَا فِي قَدْرِهِ قُبِلَ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ وَبَيَّنَ الرَّاهِنُ وَإِنْ بِالْخَيْرِ ، وَإِنْ قَالَ الْمُرْتَهِنُ : قَدْ حَلَّ ، بَيَّنَ أَيْضًا وَإِنْ بِهِ ، وَإِلَّا قَبْلَ قَوْلِ الرَّاهِنِ مَعَ يَمِينِهِ أَنَّهُ لَمْ يَحِلَّ .

S

١٠٬٤٥٠ / ١٧٬٤٣٨