باب في الإمامة والدفاع ومن يصلح لها
الجزء ٢٨ · صفحة ٤٠٢مَنْ يُحِبُّهُ وَبُغْضُ مِنْ يَبْغُضُهُ وَإِحْيَاءُ سُنَّتِهِ وَحِفْظُهَا وَتَعْلِيمُهَا وَحُبُّ آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا لَمْ يَزِغْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ الْحَقِّ ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ طَاعَتُهُمْ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَتَذْكِيرُهُمْ إعْلَامُهُمْ وَتَوْقِيرُهُمْ ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْعَامَّةِ إرْشَادُهُمْ لِآخِرَتِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ وَإِعَانَتُهُمْ وَالسِّتْرُ عَلَيْهِمْ وَدَفْعُ الضُّرِّ وَجَلْبُ النَّفْعِ وَتَوْقِيرُ كَبِيرِهِمْ وَرَحْمَةُ صَغِيرِهِمْ وَتَعَهُّدُهُمْ بِالْوَعْظِ ، وَمَنْ رَأَى فِيهِ مَا لَا يَجُوزُ وَعَظَهُ فِيهِ سِرًّا ، قِيلَ : مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ وَمَنْ وَعَظَهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَقَدْ فَضَحَهُ ، وَفِي " أَثَرٍ " فَقَدْ وَبَّخَهُ .
١٣٬٩٠٢ / ١٧٬٤٣٨