شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السالب

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٥٠

بَابٌ السَّالِبُ كَالْقَاطِعِ يَكُونُ بِقَتْلٍ أَوْ أَخْذٍ أَوْ فُحْشٍ أَوْ بِهِمْ إنْ عُرِفَ بِذَلِكَ وَشُهِرَ بِهِ ، وَإِنْ فِي بُعْدٍ أَوْ بِمَرَّةٍ إنْ فَعَلَهُ بَيْنَ مَنَازِلَ أَوْ قُرًى ، فَإِنْ كَانَ فِي ظُهُورٍ حَكَمَ فِيهِ الْإِمَامُ بِمَا حَكَمَ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ : ( إنَّمَا جَزَاءُ ) الْآيَةَ ، وَقَوْلُهُ : ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ ) الْآيَةَ أَيْضًا .

S

١٤٬٢٥٠ / ١٧٬٤٣٨