شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سار قوم بطريقهم فرأوا مخوفا

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٧٢

بَابٌ إنْ سَارَ قَوْمٌ بِطَرِيقِهِمْ فَرَأَوْا مَخُوفًا فَلَهُمْ جَمْعُ أَمْوَالِهِمْ وَأَصْحَابِهِمْ وَأَخْذٌ فِي هَيْئَةِ حَرْبٍ وَقِتَالٍ بِلَا إشْهَارِ سِلَاحٍ إلَيْهِ وَلَا جَرْيٍ وَلَا قَبِيحِ كَلَامٍ أَوْ حَمِيَّةٍ وَلَا إظْهَارِ قِتَالِهِ وَلَا دَالٍّ عَلَيْهِ ، وَيُظْهِرُونَ أَمَانًا وَعَافِيَةً ، فَإِنْ فَاجَأَهُمْ قَبْلَ هَذَا بِكَرَمْيٍ أَوْ ضَرْبٍ أَوْ إشْهَارِ سِلَاحٍ فَلَهُمْ قِتَالُهُ ، وَلَا يُبْدَءُوا بِهِ .

S

١٤٬٢٧٢ / ١٧٬٤٣٨