شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الاستخلاف

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٣

وَإِنْ أَخْبَرَهُ أَمِينَانِ بِرُعَافٍ أَوْ خَدْشٍ اسْتَخْلَفَ ، وَفِي الْوَاحِدِ قَوْلَانِ : وَأَهْلُ الْجُمْلَةِ كَالشَّكِّ ، وَكَذَا أَمِينٌ عَلَى رَأْيٍ ، وَيَمُدُّ يَدَهُ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فِيهِ صَالِحًا مَدَّ حَيْثُ وَجَدَ ، وَهَلْ تَفْسُدُ إنْ وَجَدَ فِي الْأَوَّلِ وَاسْتَخْلَفَ مِنْ غَيْرِهِ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ ؛ وَالْأَظْهَرُ الْفَسَادُ ، وَيَجْبِذُهُ لِمَوْقِفِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، وَقِيلَ : يَجْبِذُهُ بِيَدِهِ وَيَتْرُكُهُ مَاضِيًا لِلْمِحْرَابِ ، وَيَذْهَبُ وَإِنْ لَمْ يُطَاوِعْهُ جَبَذَ غَيْرَهُ إلَى ثَلَاثٍ ، وَقِيلَ : بِلَا حَدٍّ .

S

١٬٣٩٣ / ١٧٬٤٣٨