شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الاستعاذة

الجزء ٣ · صفحة ١٠٤

فَصْلٌ الِاسْتِعَاذَةُ سُنَّةٌ ، وَقِيلَ : فَرْضٌ ، وَتُعَادُ الصَّلَاةُ بِتَرْكِهَا ، وَقِيلَ : نَدْبٌ ، فَلَا وَإِنْ نُسِيَتْ قِيلَتْ حَيْثُ ذُكِرَتْ ، وَاسْتُحْسِنَ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَهِيَ مُعْجَمَةٌ وَمَنْ جَهَرَ بِهَا أَعَادَ صَلَاتَهُ إنْ تَعَمَّدَ ، وَهَلْ مَحَلُّهَا قَبْلَ الْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَهُ ؟ قَوْلَانِ .

S

١٬١٠٤ / ١٧٬٤٣٨