شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التوجيه

الجزء ٣ · صفحة ٩٥

بَابٌ فِي التَّوْجِيهِ سُنَّ التَّوْجِيهِ بِتَأْكِيدٍ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَقِيلَ : فَرْضٌ ، وَيُعِيدُهَا تَارِكُهُ عَلَى الثَّانِي ، وَهُوَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ - إلَى - وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ ، وَنُدِبَ ضَمُّ تَوْجِيهِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَيْهِ وَرَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي إلَخْ ، وَلَا يَقْطَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ بِكَلَامٍ أَوْ عَمَلٍ لَا لِإِصْلَاحِهَا ، وَهَلْ يُعِيدُهَا إنْ قَطَعَ بِهِ ؟ قَوْلَانِ .

S

١٬٠٩٥ / ١٧٬٤٣٨