شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة أحرم وقد ركع الإمام

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩

تَتِمَّةٌ [ قَالَ ] أَبُو سَعِيدٍ : إذَا أَحْرَمَ وَقَدْ رَكَعَ الْإِمَامُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ وَلَوْ رَجَا إدْرَاكَهُ فِيهِ ، فَإِنْ قَرَأَ وَأَدْرَكَهُ فَقِيلَ : تَمَّتْ ، وَقِيلَ : لَا ، وَإِنْ تَعَمَّدَ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ أَبْدَلَ اتِّفَاقًا ، وَقُلْت لَا اتِّفَاقَ وَإِنْ أَحْرَمَ وَالْإِمَامُ قَارٍ فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى رَكَعَ فَقَرَأَ وَلَحِقَهُ فَفِي التَّمَامِ قَوْلَانِ : [ قَالَ ] عَزَّانُ : أَسَاءَ إذَا لَمْ يَرْكَعْ مَعَهُمْ حِينَ أَحْرَمَ وَإِنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي حَالِ الرُّكُوعِ كَفَتْهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ إذَا نَوَاهَا لِلْإِحْرَامِ ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَأْتِيَ بِتَكْبِيرَتَيْنِ وَذَلِكَ هُوَ الصَّحِيحُ ؛ وَقِيلَ : تَكْفِي وَاحِدَةٌ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ ، وَقِيلَ : لَا وَإِنْ نَوَى ، وَإِنْ نَوَاهَا لِلرُّكُوعِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَإِنْ نَوَاهَا لَهُمَا فَقَوْلَانِ ؛ فَعَلَى عَدَمِ كِفَايَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقِيلَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ حِينَئِذٍ ، وَقِيلَ : يَسْتَدْرِكُ تَكْبِيرَةً لَهُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ .

١٬٤٣٩ / ١٧٬٤٣٨