شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يجوز لمن جاز عليه البغاة

الجزء ٢٩ · صفحة ١٧

لَمْ يُهْجَمْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ خَلَطَ حَتَّى لَا يَتَمَيَّزَ لَمْ يُهْجَمْ عَلَيْهِ إلَّا إنْ خُلِطَ بِمَغْصُوبٍ آخَرَ ، وَهَكَذَا تَجْرِي فِيهِ الْأَحْكَامُ الَّتِي ذُكِرَتْ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَحَدُ أَصْحَابِ الْأَمْوَالِ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ هُوَ نَائِبٌ أَوْ مُحْتَسِبٌ ، وَيُطَالَبُ الْغَاصِبُ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْ أَيْدِيهِمْ مُطْلَقًا بِالْحُكْمِ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِمْ بِالرَّدِّ إنْ شَاءَ وَلِتَخْرُجَ مِنْهُمْ الْحُدُودُ ، وَإِنْ اعْتَادُوا بَغْيًا قُتِلُوا وَلَوْ خَرَجَتْ مِنْهُمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٠١٧ / ١٧٬٤٣٨