شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في استقتال من حل قتله

الجزء ٢٩ · صفحة ١١٧

وَالْمُوَافِقُ إنْ فَعَلَ مُبِيحًا لِقَتْلِهِ جَازَ الْإِخْبَارُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ هَذَا مِمَّا عَلَيْهِ فِي الدِّيَانَةِ وَمَا فَعَلَهُ مِنْ حَلَالٍ وَحَرَامٍ وَمَا يَدُلُّ بِهِ عَلَى قَتْلِهِ .

S( وَالْمُوَافِقُ إنْ فَعَلَ مُبِيحًا لِقَتْلِهِ جَازَ الْإِخْبَارُ عَلَيْهِ ) لِمَنْ يَقْتُلُهُ مِنْ الْمُخَالِفِينَ مَثَلًا ( بِمِثْلِ هَذَا مِمَّا عَلَيْهِ فِي الدِّيَانَةِ وَمَا فَعَلَهُ مِنْ حَلَالٍ ) وَاجِبٍ ( وَحَرَامٍ وَمَا يَدُلُّ بِهِ عَلَى قَتْلِهِ ) ، أَيْ يَصِلُ بِهِ إلَى قَتْلِهِ مِنْ مُبَاحٍ أَوْ مَكْرُوهٍ ، وَيُحْتَمَلُ دُخُولُهُمَا فِي الْحَلَالِ فَيُفَسَّرُ مَا يَدُلُّ بِهِ عَلَى قَتْلِهِ بِمَا مَرَّ مِنْ وَصْفِهِ بِمَا يُعْرَفُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ يَذْكُرُ ذَنْبَهُ الْمُوجِبَ لِقَتْلِهِ لِأَحَدٍ فَيَقْتُلُهُ عَلَى ذَلِكَ الذَّنْبِ ، فَلْيَذْكُرْ ذَلِكَ الذَّنْبَ وَلَا يَذْكُرُ مَا لَا يُوجِبُ الْقَتْلَ لَا صِدْقًا وَلَا كَذِبًا لِعَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ، سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي اسْتَوْجَبَ الْقَتْلَ مُخَالِفًا أَوْ مُوَافِقًا .

١٤٬١١٧ / ١٧٬٤٣٨