شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب آخر إن طلب باغ ببغيه فاحشة

الجزء ٢٩ · صفحة ١٨١

تُجْعَلُ مِنْ لِلِابْتِدَاءِ مُتَعَلِّقَةً بِمَحْذُوفٍ حَالٍ ، أَيْ حَالَ ذَلِكَ ثَابِتًا مِنْهُ أَوْ وَاقِعًا مِنْهُ ، أَيْ فَعَلَ ذَلِكَ وَالْحَالُ أَنَّهُ قَدْ بَدَأَ بِهِ ، وَكَذَا يَدْفَعُ عَنْ مَالِهِ مَنْ يَتَصَرَّفُ فِيهِ وَلَوْ بِقُعُودٍ وَلَوْ بِلَا تَلَذُّذٍ وَلَا انْتِفَاعٍ وَلَوْ أَدَّى دَفْعُهُ إلَى مَوْتِهِ إنْ أَبَى .

١٤٬١٨١ / ١٧٬٤٣٨