شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سار قوم بطريقهم فرأوا مخوفا

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٨١

وَإِنْ سَارَ قَوْمٌ وَلَهُمْ مَوَاشٍ ، أَوْ أَسْلِحَتُهُمْ وَلِبَاسُهُمْ فَنَظَرُوا آخِذًا مِنْهَا ، أَوْ مِنْ سِلَاحِ بَعْضِهِمْ أَوْ لِبَاسِهِ فِي أَوَّلِ الرُّفْقَةِ أَوْ فِي آخِرِهَا فَلِنَاظِرِهِ قِتَالُهُ وَالْهُجُومُ عَلَيْهِ بِلَا دَعْوَةٍ أَوْ شَهَادَةٍ أَوْ إقْرَارٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْآخِذِ بَغْيٌ ، وَإِنْ لَمْ يَحُزْهُ أَوْ لَمْ يَقْتُلْ أَحَدًا .

S( وَإِنْ سَارَ قَوْمٌ ) أَوْ وَقَفُوا ( وَلَهُمْ مَوَاشٍ أَوْ أَسْلِحَتُهُمْ ) أَوْ مَالٌ أَوْ كُلُّ ذَلِكَ أَوْ اثْنَانِ مِنْ ذَلِكَ ( وَلِبَاسُهُمْ ) مَطْرُوحًا فِي الْأَرْضِ أَوْ غَيْرِهَا أَوْ عَلَى دَابَّةٍ أَوْ مَلْبُوسًا ( فَنَظَرُوا آخِذًا مِنْهَا ) ، أَيْ مُرِيدَ أَخْذٍ مِنْهَا أَخَذَ أَوْ لَمْ يَأْخُذْ ، أَيْ مِنْ الْمَوَاشِي ( أَوْ مِنْ سِلَاحِ بَعْضِهِمْ أَوْ لِبَاسِهِ فِي أَوَّلِ الرُّفْقَةِ أَوْ فِي آخِرِهَا ) أَوْ فِي وَسَطِهَا وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِأَوَّلِهَا النِّصْفَ الْمُقَدَّمَ وَبِآخِرِهَا النِّصْفَ الْمُؤَخَّرَ ( فَلِنَاظِرِهِ قِتَالُهُ وَالْهُجُومُ عَلَيْهِ بِلَا دَعْوَةٍ ) إلَى الْحَقِّ وَالْكَفِّ ( أَوْ شَهَادَةٍ ) بِبَغْيِ الْأَخْذِ ( أَوْ إقْرَارٍ ) مِنْ الْأَخْذِ بِالْبَغْيِ ( فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْآخِذِ بَغْيٌ ) ، أَيْ وَبِلَا شَهَادَةٍ بِبَغْيِ الْأَخْذِ وَلَا إقْرَارٍ مِنْ الْأَخْذِ بِأَنَّ ذَلِكَ بَغْيٌ مِنْهُ ( وَإِنْ لَمْ يَحُزْهُ ) بَلْ عَالَجَ الْأَخْذَ ( أَوْ لَمْ يَقْتُلْ أَحَدًا ) لَكِنَّهُ شَرَعَ فِي ذَلِكَ أَوْ جَاءَ إلَى ذَلِكَ .

١٤٬٢٨١ / ١٧٬٤٣٨