شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سار قوم بطريقهم فرأوا مخوفا

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٩٢

وَإِنْ أَبْرَأَهُ بَعْدَ جَرْحِهِ مِنْهُ صَحَّ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ ، لَا إنْ كَانَ قَبْلَهُ .

S( وَإِنْ ) أَذِنَ لَهُ فِي أَنْ يَجْرَحَهُ فَجَرَحَهُ وَ ( أَبْرَأَهُ بَعْدَ جَرْحِهِ مِنْهُ ) ، أَيْ مِنْ الْجَرْحِ ، وَكَذَا غَيْرُ الْجَرْحِ مِنْ تَفْوِيتِ مَنْفَعَةِ الْعُضْوِ وَمِنْ تَأْثِيرٍ ( صَحَّ ) الْإِبْرَاءُ ( فِيمَا دُونَ النَّفْسِ لَا إنْ كَانَ ) الْإِبْرَاءُ ( قَبْلَهُ ) ، أَيْ قَبْلَ الْجَرْحِ ، وَقِيلَ : يَبْرَأُ إنْ أَبْرَأَهُ قَبْلُ أَيْضًا ، وَلَا دِيَةَ وَلَا قِصَاصَ إذَا صَحَّ الْإِبْرَاءُ ، وَأَمَّا الْهَلَاكُ فَلَازِمٌ لَهُ وَلَا يُسْقِطُهُ الْإِبْرَاءُ قَبْلَ الْجَرْحِ ، وَكَذَا غَيْرُ الْجَرْحِ ، وَهَكَذَا الْكَلَامُ فِي الْإِبْرَاءِ بَعْدَ الْجَرْحِ بِدُونِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي الْجَرْحِ ، وَكَذَا غَيْرُ الْجَرْحِ .

١٤٬٢٩٢ / ١٧٬٤٣٨