شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التقاء السرايا

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٠٧

مُؤْمِنَاتٌ } الْآيَةَ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ حَالًا لَوْ تَرَكُوا فِيهَا الْقِتَالَ لِأَجْلِ مَنْ لَا يُمَيَّزُ هَزَمَهُمْ الْعَدُوُّ وَهَلَكُوا ، وَكُلُّ مَا أَحْدَثَهُ الْقَتِيلُ فِي الْقَاتِلِ مِنْ دِيَةٍ أَوْ قِصَاصٍ يَلْزَمُهُ إذَا لَمْ يَعْلَمْ الْبَاغِيَ مِنْ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَلَوْ قَطَعَ يَدَ الْقَاتِلِ فَلِوَلِيِّهِ الْقَوَدُ إنْ تَعَمَّدَ ، وَلِلْقَاتِلِ دِيَةُ يَدِهِ فِي مَالِهِ ، أَوْ يَكُونُ مَعْنَى الْآيَةِ : إنَّ فِي الْقَوْمِ مَنْ سَيُؤْمِنُ فَلَا نُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُؤْمِنَ وَيَتَمَيَّزَ لَهُمْ .

١٤٬٣٠٧ / ١٧٬٤٣٨