شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٤٥

مُبْغِضِهِمْ مِنْ مُخَالِفِيهِمْ أَوْ ) زَيَّنَ ( دَعْوَتَهُمْ ) دِينَهُمْ أَوْ مَذْهَبَهُمْ أَوْ سِيرَتَهُمْ ( فَمُنَازِعُهُ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَالْمُحَامِي عَلَيْهِ مُخْطِئٌ جَائِرٌ ) مُتَّصِفٌ بِفِتْنَةِ الْبَابِ أُفْرِدَ لِتَأْوِيلِ مَا ذُكِرَ ، أَوْ يُقَدَّرُ لِأَحَدِهِمَا ، مِثْلُ ذَلِكَ ( إنْ قَاتَلَ عَلَى ذَلِكَ ) وَإِلَّا فَهُوَ مُخْطِئٌ جَائِرٌ غَيْرُ مُتَّصِفٍ بِفِتْنَةِ الْبَابِ إذْ لَمْ يَكُنْ حَرْبٌ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ مَفْتُونٌ فِي دِينِهِ ، وَفِي نُسْخَةٍ : قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، أَيْ فَهُوَ مَقْتُولٌ فِي الْفِتْنَةِ ، وَالْأُولَى أَوْلَى ؛ لِأَنَّ مُفَادَهَا أَنَّ قِتَالَهُ حَمِيَّةٌ .

١٤٬٣٤٥ / ١٧٬٤٣٨