شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٤٧

وَإِنْ قَاتَلَهُ شَاتِمُهُ أَوْ مُنْقِصُهُ عَلَى ذَلِكَ فَقِتَالُهُمَا جَوْرٌ .

S( وَإِنْ قَاتَلَهُ شَاتِمُهُ أَوْ مُنْقِصُهُ ) أَوْ قَاذِفُهُ ( عَلَى ذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ قِتَالِ الْمَشْتُومِ أَوْ الْمَنْقُوصِ أَوْ الْمَقْذُوفِ شَاتَمَهُ أَوْ قَاذَفَهُ أَوْ نَاقَصَهُ ، أَيْ إنْ شَتَمَهُ أَوْ نَقَصَهُ أَوْ قَذَفَهُ فَقَاتَلَ الشَّاتِمَ أَوْ النَّاقِصَ أَوْ الْقَاذِفَ وَقَاتَلَهُ الشَّاتِمُ أَوْ النَّاقِصُ أَوْ الْقَاذِفُ ( فَقِتَالُهُمَا جَوْرٌ ) وَإِنْ رَدَّ إلَيْهِ ، مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ أَجَابَهُ بِمَا يَجُوزُ فَجَاءَهُ لِيَضُرَّهُ حَلَّ لَهُ قِتَالُهُ ، وَلَوْ أَجَابَهُ بِمَا لَا يَجُوزُ أَوْ رَدَّ إلَيْهِ مَا لَا يَجُوزُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ : يَا مُشْرِكُ ، فَيَقُولَ لَهُ : أَنْتَ الْمُشْرِكُ ، أَوْ يَا زَانِي ، فَيَقُولَ : أَنْتَ الزَّانِي ، أَوْ يَقُولَ : يَا زَانِي ، فَيَقُولَ لَهُ : يَا سَارِقُ .

١٤٬٣٤٧ / ١٧٬٤٣٨