شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٥٢

وَقَدْ يَكُونُ ابْتِدَاءُ قِتَالِ الْفَرِيقَيْنِ حَرَامًا ، أَوْ حَلَالًا لِأَحَدِهِمَا ثُمَّ يَحْرُمُ .

S( وَقَدْ يَكُونُ ابْتِدَاءُ قِتَالِ الْفَرِيقَيْنِ حَرَامًا ) عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ( أَوْ حَلَالًا لِأَحَدِهِمَا ) حَرَامًا عَلَى الْآخَرِ ، وَيَبْقَى ذَلِكَ ، وَقَدْ يَحِلُّ لِأَحَدِهِمَا ( ثُمَّ يَحْرُمُ ) عَلَيْهِ كَالْآخَرِ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ وَيَحِلُّ لِمَنْ كَانَ عَلَيْهِ أَوَّلًا حَرَامًا وَيُتَصَوَّرُ ذَلِكَ بِالتَّوْبَةِ وَبِالتَّعَدِّي وَبِقِيَامِ الْبَيِّنَةِ .

١٤٬٣٥٢ / ١٧٬٤٣٨