باب في الفتنة
الجزء ٢٩ · صفحة ٣٥٥الرَّأْسِ لِيَسْهُلَ لَهُ تَنَاوُلُهُ إنْ فَاجَأَهُ حَادِثٌ ، وَتَقَدَّمَ مِثْلُ هَذَا قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ وَمَا ذَاكَ إلَّا مِنْ حُبِّهَا وَحُبِّ أَهْلِهَا وَمَيْلِ قَلْبِهِ إلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ دُونَ الْأُخْرَى عَلَى الدُّنْيَا وَشَرَفِهَا لِنَفْسِهِ أَوْ لِغَيْرِهِ أَوْ مَا يَخَافُ مِنْ الذُّلِّ عَلَى غَيْرِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْعِزَّ لِبَعْضِهِمْ وَالذُّلَّ لِبَعْضِهِمْ ، وَالْفَرَحَ لِمَنْ أَصَابَتْهُ مِنْهُمْ مُصِيبَةٌ وَالْحُزْنَ عَلَى مَنْ أَصَابَتْهُ مِنْهُمْ ، ( وَلَا يُحَطُّ عَنْهُ ) ، أَيْ عَنْ الْمُعِينِ بِقَلْبِهِ ( إلَّا الضَّمَانُ ) فِي الْحُكْمِ .
١٤٬٣٥٥ / ١٧٬٤٣٨