شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب آخر في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٩١

قَتْلٍ وَمَا دُونَهُ مِمَّا هُوَ حَلَالٌ وَفَعَلَهُ أَحَدٌ عَلَى نِيَّةٍ لَا تَجُوزُ عَلِمَ بِحِلِّهِ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ، وَقِيلَ بِالدِّيَةِ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ ، ( وَكَذَا الْفُرُوجُ وَالْأَمْوَالُ ) إذَا تُنُووِلَتْ عَلَى مَا لَا يَحِلُّ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهَا حَلَالٌ ، أَوْ تَنَاوَلَهَا الْمُتَنَاوِلُ بِنِيَّةٍ لَا تَحِلُّ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهَا حَلَالٌ .

١٤٬٣٩١ / ١٧٬٤٣٨