شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب آخر في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٤١١

وَمُنِعَ مُرِيدُ ضُرِّهِمْ وَإِنْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَيُدْفَعُ عَنْهُمْ وَيُعْمَلُ لَهُمْ مَا يَنْفَعُهُمْ ، وَيُتْرَكُونَ لِدُخُولِ مَنَازِلِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ ، وَيُدْخِلُهُمْ فِيهَا مَنْ يُنْسَبُونَ إلَيْهِ مِنْ قَبَائِلهمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَيَعْمَلُونَ لَهُمْ ذَلِكَ وَيُبَاشِرُونَهُ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَيَجْعَلُونَ لَهُمْ حَاجِزًا مَانِعًا مِنْ ظُلْمٍ وَفِتْنَةٍ ، وَإِنْ بِإِشْعَالِ نَارٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَقْتَ اصْطِفَافِهِمْ لِقِتَالٍ لَا بِقَصْدِ إحْرَاقٍ أَوْ مَوْتٍ ، وَلَا يَضْمَنُونَهُمْ إنْ قَامَا عَنْهُ ، وَلَوْ قَصَدُوهُمْ بِالْحَرِيقِ الْمَانِعِ ، أَوْ بِبِنَاءِ حَائِطٍ أَوْ حَفْرِ خَنْدَقٍ ، وَيَمْنَعُونَهُمْ عَنْ فَسَادٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ ، وَحَلَّ قِتَالُهُمْ إنْ أَبَوَا ، وَكَذَا فِي الْفَرِيقَيْنِ .

S

١٤٬٤١١ / ١٧٬٤٣٨