شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحرب المحقة والمبطلة

الجزء ٢٩ · صفحة ٤١٦

بِإِنْشَاءِ الْمُبْطِلِينَ الْأَوَّلِينَ حَرْبًا ، وَإِنْ أَنْشَأَهُ الْمُحِقُّونَ فَهُمْ مُبْطِلُونَ فَالضَّمِيرُ لِلْفَرِيقَيْنِ ( لَمْ يَجُزْ قِتَالُهُمْ ) ، أَيْ لَمْ يَجُزْ الْقِتَالُ الَّذِي أَحْدَثَهُ هَؤُلَاءِ الرَّاجِعُونَ الْمُحْدِثُونَ الْمُسْتَضْعَفُونَ فَهُوَ بَاطِلٌ مِنْهُمْ وَحَلَّ لِلْمُسْلِمِينَ قِتَالُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الرُّجُوعُ فِي الْقِتَالِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَحِلَّ لِلْمُسْلِمِينَ الْقِتَالُ ، بَلْ يَجِبُ الْكَفُّ ، وَيَجُوزُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَيْهِ ، ( وَ ) أَمَّا ( فِعْلُهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ ) فَالْجَوَابُ ( كَ ) الْجَوَابِ فِي الْمَسْأَلَةِ ، أَوْ كَالْحَرْبِ ( الْأُولَى ) مِنْ كَوْنِ الْمُحِقِّ مُحِقًّا وَالْمُبْطِلِ مُبْطِلًا ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٤١٦ / ١٧٬٤٣٨