شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا تقع هدنة من فتنة سبقت بخاصة

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٢٧

وَالْأَمْوَالُ .

( وَلَا يُعْذَرُونَ فِيمَا شَاهَدُوا ) أَوْ عَلِمُوا ( مِنْ الْخَطَأِ وَالْبَاطِلِ ) وَقَالَ لَهُمْ الْإِمَامُ أَوْ الْقَاضِي أَوْ نَحْوُهُمَا بِخِلَافِ ذَلِكَ فَاتَّبَعُوهُ وَقَتَلُوا أَوْ فَعَلُوا مَا دُونَهُ جَهْلًا مِنْهُمْ وَتَقْلِيدًا لِلْإِمَامِ أَوْ الْقَاضِي أَوْ نَحْوِهِمَا ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ : اُرْجُمُوا الْعَبْدَ أَوْ اقْطَعُوا الْحُرَّ أَوْ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ رُبْعِ دِينَارٍ أَوْ هَؤُلَاءِ بُغَاةٌ ، وَقَدْ عَلِمُوا مَا فَعَلُوا ، وَلَيْسَ بِبَغْيٍ فَلَا يُعْذَرُونَ فِي الْجَهْلِ وَالتَّقْلِيدِ فِيمَا عَلِمُوا أَوْ شَاهَدُوهُ بِمَا يُدْرَكُ بِالْعِلْمِ .

١٤٬٤٢٧ / ١٧٬٤٣٨