شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما استوى الناس إليه

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٥٠

أَنْفُسِهِمْ ( فَإِنْ ثَبَتَتْ لَهُمْ الْحُرِّيَّةُ ) فِيمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ ( سَرَتْ لِأُمِّهِمْ أَيْضًا ) ؛ لِأَنَّهُ حُكْمٌ لَهُمْ بِالْحُرِّيَّةِ لِثُبُوتِ حُرِّيَّةِ أُمِّهِمْ ، وَإِنْ حُكِمَ لَهُمْ بِسَبَبٍ آخَرَ لَمْ تَسْرِ ( وَمَنْعُ ) السَّرَيَانِ لِمَا فَوْقَهُمْ أَوْ مَعَهُمْ فَالْأُمُّ أَمَةٌ ( مَا لَمْ تُقْصَدْ بِالْحُكْمِ ) ، أَيْ مَا لَمْ يَقْصِدْهَا الْحَاكِمُ ( بِهَا ) ، أَيْ بِالْحُرِّيَّةِ بِأَنْ يَقَعَ التَّحَاكُمُ فِي حُرِّيَّتِهَا بِنَفْسِهَا أَوْ بِوَاسِطَةٍ ، وَوَجْهُ عَدَمِ السَّرَيَانِ أَنَّ الْأَمْرَ مُحْتَمَلٌ فَلَا يَكُونُ الْحُكْمُ فِيهِ بِالْحُرِّيَّةِ سَارِيًا وَذَلِكَ كَمَسْأَلَةِ الِاسْتِحْقَاقِ ، وَكَذَا مَا بَعْدُ .

١٤٬٤٥٠ / ١٧٬٤٣٨